+
أأ
-

الرد الحازم قرار رسمي يمني لرفع الجاهزية العسكرية ومواجهة تصعيد الحوثيين

{title}
بلكي الإخباري

كشف مجلس الدفاع الوطني في اليمن عن اتخاذ قرارات مصيرية تهدف الى حماية السيادة الوطنية والتصدي للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المنشات الحيوية ومخيمات النازحين. واكد المجلس في اجتماعه الاخير برئاسة رشاد العليمي ان المرحلة الراهنة تتطلب استجابة عسكرية حاسمة للرد على الاعتداءات المتكررة التي استهدفت محافظات مارب وحضرموت وشبوة وخلفت ضحايا في صفوف المدنيين. وبين المجلس ان هذه التطورات الميدانية تستوجب رفع مستوى الجاهزية القتالية في كافة الوحدات العسكرية والامنية لضمان حماية الارواح والممتلكات العامة.

واضاف المجلس ان التضحيات التي يقدمها الشعب والقوات المسلحة تزيد من اصرار الدولة على استكمال معركة استعادة مؤسساتها وانهاء الانقلاب باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في البلاد. واشار الى ان استهداف الاعيان المدنية ومخيمات النازحين يمثل تصعيدا خطيرا يفرض على القيادة العسكرية اتخاذ تدابير استثنائية لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات. واوضح ان الدولة بكافة اجهزتها تقف صفا واحدا في مواجهة التهديدات التي تستهدف امن واستقرار اليمن والمنطقة.

وشدد المجتمعون على اهمية تعزيز التنسيق الاستخباراتي والعسكري بين مختلف القطاعات لضمان تنفيذ الرد الحازم على مصادر النيران المعادية. واكد المجلس ان الحكومة اليمنية تضع حماية خطوط الملاحة الدولية ضمن اولوياتها القصوى بالتنسيق مع المجتمع الدولي لضمان عدم تأثر حركة التجارة العالمية بالاعمال العدائية. وبينت التقارير العسكرية التي استعرضها المجلس خلال الاجتماع مستوى الكفاءة التي تتمتع بها القوات المسلحة في التصدي للعمليات التخريبية.

استراتيجية دفاعية موحدة لمواجهة التحديات الامنية

واكد المجلس ترحيبه بالاتفاقيات الدفاعية المشتركة التي تعزز من قدرات الامن الجماعي في المنطقة مشيرا الى ان التعاون الاستراتيجي مع الشركاء الاقليميين يمثل ركيزة اساسية في مواجهة التهديدات المشتركة. واوضح ان المملكة العربية السعودية تلعب دورا محوريا في دعم الاستقرار اليمني من خلال الشراكات المسؤولة التي تهدف الى تعزيز القدرات الدفاعية والامنية للدولة. وشدد المجلس على ضرورة توحيد الخطاب الوطني بين القوى السياسية والاعلامية لتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة في هذا الظرف الحساس.

واظهرت التوجيهات الاخيرة للمجلس ضرورة بقاء حالة الانعقاد الدائم لمتابعة التطورات الميدانية واتخاذ القرارات العاجلة التي تتطلبها سير المعارك في الجبهات. واكد المجلس ان حماية المنشات الحيوية تعتبر خطا احمر لا يمكن التهاون فيه مهما بلغت التحديات. وبين ان الجيش اليمني يواصل رصده الدقيق لتحركات الجماعات المسلحة وسيرد بقوة على اي محاولات لزعزعة الامن في المناطق المحررة.

وكشف المجلس ان الفترة القادمة ستشهد تكثيفا للعمليات الدفاعية لضمان تامين المدن والمناطق السكنية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تستخدمها الجماعة في هجماتها. واكد في ختام اجتماعه ان الدولة ماضية في طريقها لاستعادة الامن وفرض هيبة القانون على كامل التراب اليمني. وشدد على ان اليقظة العسكرية والامنية ستظل العنوان الابرز للمرحلة القادمة حتى تحقيق النصر واستعادة الاستقرار الكامل.