+
أأ
-

تصعيد خطير في مضيق هرمز واستهداف مباشر لناقلة نفط تابعة لشركة ادنوك

{title}
بلكي الإخباري

شهد مضيق هرمز توترا امنيا متصاعدا عقب تعرض ناقلة نفط تابعة لشركة ادنوك الاماراتية لعملية استهداف مباشرة اثارت مخاوف دولية واسعة بشان سلامة الملاحة البحرية وامن الطاقة العالمي. واكدت الشركة الاماراتية في بيان رسمي ان الحادثة لم تسفر عن وقوع اي اصابات بين طاقم السفينة مشيرة الى ان الفرق المختصة تمكنت من السيطرة على الوضع واحتواء تداعيات الهجوم بشكل سريع.

واوضحت التقارير الميدانية ان هذا الحادث ياتي في سلسلة من الهجمات المتكررة التي طالت نحو 15 سفينة تابعة لنفس الشركة منذ بدء النزاع الحالي في المنطقة. وكشفت بيانات الرصد ان السفن تواجه مخاطر مستمرة اثناء عبورها الممر المائي الحيوي مما دفع السلطات لاتخاذ تدابير احترازية مكثفة لحماية الاسطول التجاري.

وبينت الخارجية الاماراتية في رد فعل حازم رفضها القاطع لهذا السلوك العدواني واصفة اياه باعمال قرصنة تمارسها جهات تابعة للحرس الثوري الايراني. وشددت الوزارة على ان استخدام المضيق كاداة للابتزاز الاقتصادي يمثل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة ومصالح الشعوب المرتبطة بتدفقات الطاقة.

تداعيات امنية واقتصادية لاستهداف الملاحة

واضافت الخارجية الاماراتية ان على الجانب الايراني وقف هذه الممارسات الاستفزازية فورا والعمل على اعادة فتح المضيق امام حركة التجارة العالمية دون شروط مسبقة. واظهرت صور الاقمار الصناعية وتقارير اعلامية متطابقة اندلاع حريق على متن ناقلة نفط في المسار الجنوبي للمضيق عقب توجيه ضربات مباشرة لها بدعوى عدم التزامها بتعليمات المرور.

واكد خبراء اقتصاديون ان استمرار هذه الهجمات يفاقم من ازمة امدادات النفط العالمية ويدفع الاسعار نحو مستويات قياسية نتيجة تعطل ملايين البراميل يوميا عن الوصول الى الاسواق الدولية. واشار مراقبون الى ان المنطقة تعيش حالة من الترقب في ظل تعثر جهود التهدئة التي كانت تهدف الى ضمان سلامة الممرات المائية الحيوية.

وكشفت ارقام حديثة ان حركة الملاحة في المضيق سجلت تراجعا ملحوظا خلال الايام الماضية مما يعكس حالة القلق لدى شركات الشحن العالمية من استمرار العمليات العدائية. واوضحت المعطيات الميدانية ان ضمان امن الطاقة يتطلب تحركا دوليا جادا لوقف التهديدات التي تستهدف ناقلات النفط وضمان حرية الملاحة في هذا الشريان العالمي.