ضربة امنية تحبط محاولة تهريب شحنة اسلحة نوعية باتجاه الحدود اللبنانية

نجحت قوى الامن الداخلي في تنفيذ عملية نوعية ومحكمة اسفرت عن اعتراض وضبط شحنة ضخمة من الاسلحة والذخائر كانت في طريقها نحو الاراضي اللبنانية. وتاتي هذه الخطوة في اطار الجهود المستمرة لضبط الحدود ومنع اي محاولات لتهريب المواد المحظورة التي تهدد استقرار المنطقة.
واكدت التقارير الامنية ان العملية تمت بناء على معلومات دقيقة مكنت العناصر من مباغتة المهربين والسيطرة على الشحنة قبل وصولها الى وجهتها النهائية. وبينت التحقيقات الاولية ان الاسلحة المضبوطة كانت مخبأة بطرق احترافية لتضليل نقاط التفتيش المنتشرة على طول المسار.
واوضحت المصادر ان الشحنة المهربة احتوت على ترسانة متنوعة تشمل بنادق الية متطورة وقذائف ار بي جي اضافة الى كميات كبيرة من الذخائر الحية ومخازن الاسلحة المجهزة للاستخدام الفوري.
تفاصيل العملية الامنية النوعية
وكشفت الاجهزة الامنية ان المهربين كانوا يخططون لنقل هذه المعدات عبر طرق فرعية وعرة لتجنب الرقابة الامنية المشددة. واضافت ان القوات المختصة استنفرت كامل طاقتها فور رصد التحركات المشبوهة لضمان احباط العملية بالكامل وتفكيك شبكة التهريب المتورطة في هذا النشاط غير القانوني.
وشددت السلطات على ان العمليات الامنية ستتواصل بكثافة لقطع دابر كل من يحاول العبث بامن البلاد او استغلال الحدود لتهريب الاسلحة. وبينت ان هذه الضبطية تعد واحدة من ابرز العمليات التي تم تنفيذها مؤخرا في اطار مكافحة الجريمة المنظمة وتجارة السلاح غير المشروعة.



















