انفراجة دبلوماسية مرتقبة في مفاوضات مضيق هرمز

كشفت مصادر مطلعة عن اقتراب سلطنة عمان من الاعلان عن اتفاق نهائي بشان ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز وذلك عقب جولات مكثفة من المفاوضات التي شهدت تقدما كبيرا خلال الساعات الماضية. وتاتي هذه التطورات في ظل مساعي حثيثة لاحتواء التوترات البحرية وضمان استقرار تدفقات الملاحة الدولية في واحد من اهم الممرات المائية بالعالم.
واكدت وزارة الخارجية العمانية في بيان رسمي ان الحوار الجاري بشان الملاحة يسير في اجواء ايجابية وبناءة مع التشديد على ضرورة تجنب اي تصرفات قد تعيق مسار هذا التقدم المحرز. واوضحت ان الحفاظ على هذه الاجواء يعد اولوية قصوى لضمان مراعاة مصالح جميع الاطراف المعنية بهذا الملف الاستراتيجي.
وبينت مسقط موقفها الرافض لكل الاعتداءات التي تستهدف السفن التجارية اثناء عبورها للمضيق معتبرة ان هذه الاعمال تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وسيادة المياه الاقليمية وتهديدا مباشرا للامن الاقليمي. واضافت ان استمرار هذه الممارسات لا يخدم مسار التهدئة الذي تعمل عليه السلطنة مع مختلف الاطراف.
ابعاد التحركات الدبلوماسية بشان مضيق هرمز
واوضح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في سياق متصل ان الاتفاق المرتقب مع عمان لا يعني بالضرورة اعادة فتح المضيق بالمعنى التقليدي بل يركز على ترتيبات الملاحة. وجاءت هذه التصريحات وسط تقارير عن تعرض سفن تجارية لاستهدافات مباشرة مما زاد من حدة الضغوط الدولية للاسراع في الوصول الى تفاهمات تنهي حالة الغموض في المنطقة.
وشددت الاوساط المتابعة على ان نجاح هذه المفاوضات قد يمثل نقطة تحول جوهرية في تخفيف حدة التوترات البحرية بعد اشهر من الاضطرابات التي اثرت على حركة التجارة العالمية. وتابعت ان الانظار تتجه نحو العاصمة العمانية بانتظار البيان الختامي الذي قد يضع حدا للازمات المتلاحقة في هذا الممر الحيوي.



















