اتهامات بتسريب اسرار امنية من مكتب نتنياهو لتقويض دور مصر

كشفت تقارير عبرية حديثة عن مزاعم تورط مستشارين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تسريب معلومات استخباراتية حساسة الى قطر. وتهدف هذه التحركات المزعومة الى تعزيز النفوذ القطري في ملف المفاوضات على حساب الدور المصري المحوري. واوضحت المعطيات المتداولة ان المعلومات المسربة تم استخلاصها من نقاشات امنية مغلقة كانت تتناول الشأن المصري بشكل مباشر.
واظهرت التحقيقات الاعلامية ان الهدف من وراء هذه الخطوات كان تمكين اطراف خارجية من شن حملة اعلامية تستهدف تشويه الموقف المصري. وبينت التقارير ان بعض مستشاري نتنياهو سعوا لاستخدام هذه التسريبات كاداة ضغط داخل اروقة المفاوضات المتعلقة بصفقة الاسرى. واكدت المصادر ان هذه المعلومات مكنت جهات معينة من صياغة روايات تضع مصر في موقف حرج امام الراي العام الاسرائيلي.
نفي رسمي وردود فعل حول تسريبات مكتب نتنياهو
واضاف محامو المستشارين المتهمين ان هذه الادعاءات عارية تماما عن الصحة ولا تستند الى اي دليل ملموس. وشدد فريق الدفاع على ان الموكلين لم يشاركوا في اي اجتماعات امنية سرية ولم ينقلوا اي وثائق الى جهات اجنبية. واكد يوناتان اوريك بدوره ان هذه الاتهامات تندرج ضمن اطار المماحكات السياسية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.
وتابع المشهد السياسي في اسرائيل حالة من الجدل الواسع عقب هذه التسريبات التي تزامنت مع تعثر مفاوضات وقف اطلاق النار. واوضح مراقبون ان هذا التراشق الاعلامي يعكس عمق الازمة داخل المؤسسة السياسية الاسرائيلية حول ادارة ملف الوساطة. وخلصت التحليلات الى ان محاولات ضرب الوساطة المصرية تاتي في وقت حساس للغاية يتطلب تماسك الجهود الاقليمية لانهاء الصراع.



















