فاجعة على ضفاف النيل.. تضحيات انسانية تنتهي بمأساة غرق جماعية

تحولت نزهة عائلية على ضفاف نهر النيل الى مأساة انسانية مفجعة بعد ان ابتلعت المياه اربعة اشخاص في لحظات متتالية، حيث بدأت الواقعة عندما انزلقت قدم طفلة صغيرة اثناء لهوها بالمياه مما دفع شقيقتها الكبرى للقفز خلفها في محاولة لانقاذها قبل ان يجرفهما التيار القوي الى الاعماق.
واضاف شهود عيان ان الموقف تدهور بشكل سريع ومأساوي عندما حاول طفل سوداني الجنسية تقديم المساعدة للفتاتين، ليلحق به شقيقه الاكبر في محاولة بطولية يائسة لانتشالهم، الا ان قوة التيارات المائية كانت اقوى من الجميع لتكتب نهاية حزينة لقصة تضحية لم تكتمل.
وبينت التحريات الاولية ان من بين الضحايا عروس كانت تستعد لزفافها خلال ايام قليلة، مما ضاعف من حجم الصدمة والحزن الذي خيم على المنطقة التي شهدت الحادث وسط ذهول الحاضرين.
استنفار امني وجهود مكثفة لانتشال الضحايا
وكشفت التقارير الميدانية عن تحرك فوري لفرق الانقاذ النهري وقوات الامن فور تلقي بلاغ استغاثة، حيث انتقلت القوات الى موقع الحادث بكورنيش المعادي للبدء في عمليات البحث والتمشيط الموسعة للمجرى المائي.
واكدت المصادر ان فرق الانقاذ نجحت في انتشال جثامين ثلاثة من الضحايا بعد عمليات بحث مضنية، بينما تواصل الضفادع البشرية جهودها الحثيثة لتمشيط المسطح المائي بالكامل للوصول الى الجثمان الرابع الذي جرفه التيار بعيدا عن موقع الغرق.
وتابعت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، وسط مطالبات شعبية بضرورة تشديد الرقابة وتوفير وسائل حماية اكثر فاعلية على المناطق المفتوحة من النيل لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.



















