تحرك عسكري اميركي حاسم ضد سفن تكسر الحصار البحري المفروض على ايران

كشفت القيادة المركزية الاميركية عن تنفيذ عملية عسكرية دقيقة استهدفت سفينة شحن ترفع علم بنما وذلك بعد رفض طاقمها الامتثال للتحذيرات المتكررة بشان خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الايرانية حيث تم استخدام صواريخ موجهة لتعطيل محركات السفينة واجبارها على التوقف.
واوضحت المصادر ان طائرة هليكوبتر من طراز ام اتش 60 تابعة للبحرية الاميركية تولت مهمة استهداف غرفة المحركات في السفينة المعروفة باسم فيلا نوفا بصاروخين من نوع هيلفاير لضمان شل حركتها ومنعها من اكمال مسارها المحظور.
وبينت التقارير الميدانية ان هذا الاجراء ياتي في اطار استراتيجية صارمة تتبعها القوات الاميركية لفرض السيطرة البحرية ومنع اي تجاوزات قد تهدد فعالية القرارات الدولية المفروضة على الملاحة المتجهة الى ايران.
استراتيجية الردع الاميركي في المياه الدولية
واضافت البيانات الرسمية ان هذه العملية ليست الاولى من نوعها حيث نجحت القيادة المركزية حتى منتصف شهر اغسطس الحالي في اعادة توجيه نحو 55 سفينة تجارية حاولت اختراق الحصار البحري المفروض في المنطقة.
وتابعت القيادة في تفاصيلها ان القوات الاميركية اضطرت لاتخاذ خطوات تصعيدية شملت اعطاب ثلاث سفن تجارية رفضت الامتثال للاوامر المباشرة بالاضافة الى تنفيذ عمليات اعتلاء وتفتيش لسفينتين اخريين لضمان عدم وجود مواد محظورة.
واكدت المصادر العسكرية ان هذه التحركات الميدانية تعكس تصميما اميركيا على مواصلة مراقبة الممرات المائية الحيوية ومنع اي نشاط تجاري يحاول الالتفاف على الحصار المفروض على طهران في ظل التوترات المتصاعدة.


















