+
أأ
-

غيشان: تمكين الشباب وتعزيز مهاراتهم ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة بالأردن

{title}
بلكي الإخباري

أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نبيل غيشان، أن الشباب هم نواة التغيير وأداة الضغط نحو دفع الدولة الأردنية إلى الأمام، وهو ما ترتكز عليه رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، باعتبار الشباب القوة الحية التي تمتلك القدرة على دفع عجلة التقدم إلى الأمام.

وأضاف، خلال حوارية مع شباب مادبا بعنوان "دور الشباب في بناء الدولة وتعزيز التنمية"، نظمتها مديرية شباب محافظة مادبا في قاعات مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني للشباب، احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للشباب، بحضور مندوب محافظ مادبا مساعد المحافظ عماد العبادي ومدير شباب محافظة مادبا نايف أبو رمان، أن الشباب، وفق الرؤية الملكية، هم العنصر الأساسي في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

وقال غيشان إن التعليم يجب ألا ينتج طالباً حافظاً للمعلومات، بل مواطناً قادراً على التفكير النقدي وحل المشكلات، مشدداً على ضرورة التركيز على تنمية مهارات الشباب إلى جانب الشهادات العلمية، الأمر الذي يتطلب من الجامعات ربط التعليم بسوق العمل واحتياجات الدولة والاقتصاد الوطني.

وأضاف أن نجاح الشباب يرتكز على الكفاءة والمهارة، وأنهم الأكثر قدرة على التعامل مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لإنتاج وابتكار خدمات حكومية أفضل، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب الانتقال من رعاية الشباب إلى تمكينهم، من خلال منحهم أدوات حقيقية للتأثير عبر المؤسسات المختلفة.

وعرض غيشان المنجزات التي تحققت في الأردن في مختلف المجالات، والتي قال إننا نباهي بها، وتحتاج منا جميعاً إلى الحفاظ عليها وتعزيزها، من خلال تعزيز ثقة الشباب بالدولة الأردنية التي تقوم على الشفافية والعدالة وسيادة القانون والاستمرار في تحسين الخدمات.

وأكد أهمية تعزيز مفهوم المواطن الذي يرى نفسه شريكاً في بناء الدولة، بغض النظر عن هويته الفرعية وأصله، إضافة إلى التركيز على تجديد النخب وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للوصول إلى مواقع المسؤولية، مع الحفاظ على الخبرة لدى الأجيال السابقة.

بدوره، أكد مساعد محافظ مادبا عماد العبادي أهمية دور الشباب في بناء الدولة وصناعة الإنجاز من خلال تمكينهم وتعزيز مهاراتهم والأخذ بيدهم وتوجيههم نحو العمل المخلص والجاد، مؤكداً أن الدولة ترعى الشباب باعتبارهم بناة المستقبل وعماده.

وبين مدير شباب محافظة مادبا نايف أبو رمان أن الشباب يحظى بمكانة راسخة في رؤية الدولة ووجدان قيادتها الهاشمية، فقد جعل جلالة الملك عبدالله الثاني تمكين الشباب وتعزيز حضورهم في مسيرة البناء والتحديث أولوية وطنية، فيما يمضي سمو ولي العهد الأمير الحسين في تجسيد هذه الرؤية الملكية من خلال اهتمام متواصل بالشباب، ومبادرات تفتح أمامهم آفاق العلم والابتكار والريادة والتكنولوجيا والعمل التطوعي، وتعزز ثقتهم بقدرتهم على الإسهام الفاعل في مسيرة وطنهم.

وأضاف أن شباب الأردن اليوم شركاء في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ويقدمون في ميادين العمل والإبداع والتطوع والريادة نماذج مشرقة للإنسان الأردني القادر على صناعة الفرق.

وقال إن وزارة الشباب تضطلع، من هنا، بدور محوري في ترجمة الرؤية الملكية إلى برامج ومبادرات ومسارات عملية تعزز مشاركة الشباب، وتنمي مهاراتهم، وتدعم إبداعهم وريادتهم، وترسخ في وجدانهم قيم الانتماء والمواطنة والعمل التطوعي، وتفتح أمامهم مساحات أوسع للإسهام في التنمية الوطنية.

وبين أن الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030 تشكل إطاراً وطنياً طموحاً يعبر عن تطلعات الشباب، ويضع قدراتهم واحتياجاتهم وأولوياتهم في صميم التخطيط الوطني، ويعزز حضورهم في مختلف المجالات؛ ليكونوا شركاء في صياغة المبادرات وصناعة الإنجاز.

وأوضح أن مديرية شباب مادبا تعمل ضمن هذه الرؤية الوطنية على أن تكون برامجها ومساراتها الشبابية مساحة لاكتشاف الطاقات، وتنمية المهارات، وتعزيز المبادرات، وبناء قدرات الشباب، وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة، بما ينسجم مع توجهات وزارة الشباب وأولويات الدولة الأردنية.

وجرى حوار صريح بين الشباب وغيشان، أجاب خلاله عن مداخلاتهم واستفساراتهم، فيما اختُتم الحفل بتكريم نخبة من شباب محافظة مادبا المتميزين والمبدعين في مختلف المجالات، وتكريم راعي الحفل والمحاضر غيشان