نعيم قاسم يهاجم اتفاق الاطار ويكشف خفايا المواجهة مع الاحتلال

اكد الامين العام لحزب الله نعيم قاسم ان المرحلة الراهنة في لبنان والمنطقة تعكس محطات تاريخية فارقة تتطلب قراءة دقيقة للاحداث المتسارعة. واوضح قاسم في كلمة له ان حرب تموز كانت محطة مفصلية كشفت زيف نوايا العدو الاسرائيلي الذي كان يخطط لعدوان مسبق بالتنسيق مع القوى الدولية. وبين ان المقاومة استطاعت حينها فرض معادلة الردع التي استمرت لسنوات طويلة مؤكدا ان خيار المواجهة كان ضرورة لحماية السيادة والارض.
موقف حزب الله من اتفاق الاطار والسياسة اللبنانية
واضاف قاسم ان اتفاق الاطار الحالي لا يعدو كونه املاءات اسرائيلية صيغت بحبر تل ابيب وتنفذها السلطة اللبنانية تحت ضغوط خارجية. واشار الى ان هذا الاتفاق يمثل انحيازا كاملا للمصالح الامريكية والاسرائيلية على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية. وشدد على ان السلطة اللبنانية كان يفترض بها التمسك بعناصر القوة بدلا من الانصياع لشروط تفرضها جهات معادية.
انتقادات لاذعة للاداء الرسمي ومناطق التفتيش
وكشفت تصريحات قاسم عن رفض قاطع لما وصفه ببدعة المناطق التجريبية التي تمنح الاحتلال صلاحيات غير مسبوقة على الاراضي اللبنانية. واكد ان هذه الممارسات تهين المؤسسة العسكرية وتفرغ السيادة من مضمونها الحقيقي. واوضح ان المقاومة ستواصل نهجها في مواجهة العدوان الوجودي ولن تلتفت للرهانات على الاستسلام التي وصفها بالسراب. واختتم بالتاكيد على ان الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق هو العودة للشعب والاعتماد على قوة الردع التي اثبتت جدواها في الميدان.



















