شريان بري جديد يربط روسيا وكوريا الشمالية لتعزيز التبادل التجاري

شهدت العلاقات الروسية الكورية الشمالية تطورا استراتيجيا لافتا اليوم مع تدشين جسر حيوي جديد يربط البلدين ليكون نافذة برية تخدم حركة النقل والشحن. واعلن رئيسا حكومتي البلدين ميخائيل ميشوستين وباك تيه سونغ عن بدء العمل رسميا بهذا المرفق الذي يحمل اسم الضابط ياكوف نوفيتشينكو تكريما لمسيرته التاريخية.
واكد ميشوستين خلال مراسم الافتتاح ان هذا المشروع يمثل ثمرة جهود هندسية وفنية كبيرة شاركت فيها فرق متخصصة عملت بتفان لانجاز هذا الربط الاستراتيجي. واضاف ان التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ يتجاوز مجرد البناء ليصل الى تعزيز الروابط الاقتصادية واللوجستية التي كانت تعاني من قيود سابقة في ظل الاعتماد المحدود على جسر السكة الحديدية القديم.
وبين ان الجسر الجديد يوفر حركة برية مستمرة على مدار العام مما يساهم بشكل مباشر في خفض تكاليف الشحن وزيادة احجام التبادل التجاري بين الجانبين. واوضح ان هذا التحول سيمكن قطاع الاعمال من ضمان امدادات مستقرة وموثوقة لمنتجات حيوية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
مواصفات تقنية لتعزيز حركة العبور
وكشفت التقارير الفنية ان الجسر يمتد على مسافة خمسة كيلومترات ويحتوي على مسارات مخصصة للسيارات لضمان انسيابية الحركة. واشار المسؤولون الى انه تم تدعيم المشروع بنقطة تفتيش برية متطورة في منطقة خاسان الحدودية تضم عشرة مسارات مرورية مجهزة للتعامل مع تدفقات كبيرة من المركبات والافراد.
واظهرت التوقعات الحكومية ان نقطة التفتيش الجديدة قادرة عند وصولها للطاقة القصوى على استيعاب نحو 300 مركبة واكثر من 2300 شخص يوميا. وشدد الجانبان على ان هذه القدرة الاستيعابية قابلة للزيادة مستقبلا وفقا لمتطلبات التبادل التجاري والنمو الاقتصادي المتبادل الذي يشهده البلدان.



















