+
أأ
-

موقف بلجيكي حازم يربك حسابات انفانتينو في انتخابات فيفا

{title}
بلكي الإخباري

اتخذ الاتحاد البلجيكي لكرة القدم موقفا حاسما برفضه دعم ترشح جاني انفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. وجاء هذا القرار ليعكس حالة من عدم الرضا داخل الاوساط الكروية الاوروبية تجاه اسلوب الادارة الحالي الذي يفتقر الى الشفافية المطلوبة في اتخاذ القرارات المصيرية. واكدت التقارير ان بلجيكا انضمت الى قائمة متنامية من الاتحادات الاوروبية التي سحبت ثقتها من الرئيس الحالي.

واوضحت الهيئة الكروية البلجيكية ان هذا التوجه ياتي بالتنسيق مع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم للضغط من اجل الحصول على اجابات واضحة بشأن اليات الحوكمة المتبعة. وبينت ان هناك تحفظات كبيرة على المشاريع التجارية التي طرحت مؤخرا دون مشاورات كافية مع الاعضاء. وشددت على ان غياب الشفافية بات يشكل عائقا امام استقرار المؤسسة الكروية العالمية.

وكشفت المصادر عن مطالب بلجيكية ملحة بفتح ملفات قديمة تتعلق بقضايا انضباطية اثارت جدلا واسعا خلال بطولات كاس العالم الاخيرة. واضافت ان الاتحاد البلجيكي يصر على ادراج هذه الملفات في جدول اعمال الاجتماع المقبل لمجلس فيفا لضمان المساءلة. واكدت ان الاسئلة المطروحة منذ اشهر لا تزال تنتظر ردودا رسمية مقنعة من قبل الادارة.

تحديات تواجه رئاسة فيفا

وتشير المعطيات الحالية الى ان طريق انفانتينو نحو ولاية جديدة لن يكون مفروشا بالورود رغم كونه المرشح المعلن الوحيد حاليا. واظهرت الانقسامات الاخيرة بين الاتحادات القارية وجود فجوة كبيرة في الرؤى حول مستقبل اللعبة. وبينما يحظى الرئيس الحالي بدعم من بعض الاتحادات الافريقية والاسيوية، يزداد الضغط الاوروبي المطالب بالتغيير.

واشار مراقبون الى ان تراجع انفانتينو عن مشاريعه التجارية المثيرة للجدل لم ينجح في تهدئة المخاوف داخل اروقة الاتحاد الدولي. واوضحوا ان الانتقادات الموجهة لنهج الادارة الحالية باتت تتجاوز الجوانب الفنية لتصل الى جوهر الحوكمة. واكدت الرسائل المشتركة التي تبادلتها اتحادات قارية ان هناك رغبة حقيقية في اصلاح المسار الاداري.

وبينت الاحداث الاخيرة ان السباق نحو مقعد رئاسة فيفا سيشهد تطورات متسارعة مع اقتراب المواعيد النهائية لتقديم الترشحات. واضافت ان المشهد الكروي العالمي يترقب ما ستؤول اليه الاجتماعات القادمة في ظل غياب بدائل قوية ومعلنة حتى اللحظة. وشددت على ان الايام المقبلة ستكشف مدى قدرة انفانتينو على احتواء هذه العاصفة الانتخابية.