مرحلة جديدة من التميز.. شراكة استراتيجية بين مصر والامارات لتطوير العمل الحكومي

كشفت حكومتا مصر والامارات عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى تعميق التعاون في مجالات التحديث الحكومي لسنوات مقبلة، حيث تم الاعلان عن تمديد الشراكة التي تجمع البلدين في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في تبادل الخبرات وبناء قدرات مؤسسية متطورة تخدم تطلعات المستقبل. وتستهدف هذه الخطوة توسيع نطاق العمل ليشمل تطوير الاداء الخدمي والاعتماد على الحلول الابتكارية لتعزيز الجاهزية الحكومية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
واوضحت التقارير الرسمية ان الاتفاقية الجديدة ترتكز على استكمال النجاحات التي تحققت منذ بدء التعاون المشترك قبل عدة سنوات، حيث نجحت تلك الشراكة في تقديم نماذج ناجحة في التميز الحكومي والمسرعات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين. واكد المسؤولون ان هذا التوجه يمثل نموذجا فريدا للعلاقات العربية التي تضع التنمية البشرية وتطوير الادارة العامة على رأس اولوياتها الوطنية.
وبين الجانبان ان الفترة المقبلة ستشهد التركيز على ترسيخ مبادئ الحوكمة الرقمية وتمكين الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية متقدمة، معتبرين ان الاستثمار في العقول والقيادات هو المحرك الاساسي لتحقيق اهداف التنمية المستدامة. واشاروا الى ان الشراكة ساهمت بالفعل في اطلاق مراكز خدمات متميزة وتبني ثقافة التنافسية الايجابية داخل المؤسسات الحكومية.
افاق طموحة لتطوير الاداء الحكومي
واكد وزير شؤون مجلس الوزراء الاماراتي ان العلاقات بين البلدين تتجاوز الاطر التقليدية لتصل الى مستوى المشاريع العملية التي تلامس حياة الناس بشكل مباشر، موضحا ان تبادل التجارب الناجحة يسهم في اختصار الوقت والجهد لتحقيق قفزات نوعية في الاداء. واضاف ان الشراكة الحالية تعزز من قدرة الجهاز الاداري على التعامل مع التحديات المستقبلية بكل كفاءة ومرونة.
وشدد وزير التخطيط المصري على اهمية البناء على ما تحقق من نتائج ملموسة، خاصة فيما يتعلق بجائزة التميز الحكومي التي اصبحت اليوم معيارا للجودة والابتكار في الادارة العامة. واشار الى ان تمديد الاتفاقية يفتح الباب امام المزيد من المبادرات التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتطوير بيئة العمل المؤسسي في مصر بالاستفادة من الخبرات الاماراتية الرائدة.
وذكرت البيانات الصادرة ان الشراكة تمكنت خلال مسيرتها من تدريب الالاف من الموظفين والقيادات الحكومية، الى جانب تنظيم مئات الورش التخصصية التي ساهمت في نشر فكر الابتكار وتسريع وتيرة الانجاز، مع المضي قدما نحو آفاق جديدة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين وتدعم مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي.



















