مستقبل مقاعد الطب في الجامعات الاردنية بين التوسع وضبط الجودة

كشف وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة عن وجود توجه رسمي لدراسة زيادة اعداد المقاعد المخصصة لتخصصي الطب وطب الاسنان في الجامعات الاردنية. واكد ان هذه الخطوة تاتي استجابة لتوجيهات حكومية تهدف لتقليل اعداد الطلبة الذين يضطرون للتوجه نحو الدراسة في الخارج مع مراعاة دقيقة للطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية.
واوضح محافظة ان التوسع في القبول لا يمكن ان يتم بمعزل عن معايير الجودة الاكاديمية التي تتطلب توفر اعضاء هيئة تدريس كافيين وبنية تحتية ملائمة للتدريب السريري. وبين ان القرار النهائي لا يزال قيد البحث والمداولة داخل مجلس التربية والتعليم لضمان عدم المساس بمستوى الخريجين ومكانة الشهادات الطبية الاردنية.
واضاف ان الوزارة تدرس الارقام بدقة حيث سجلت اعداد الطلبة الحاصلين على معدلات مرتفعة في الحقل الصحي تفاوتا ملحوظا مقارنة بالاعوام السابقة. وشدد على ان الوزارة توازن بين رغبات الطلبة في دراسة الطب وبين القدرة الفعلية للجامعات على استيعاب اعداد اضافية دون الاضرار بجودة التعليم.
التحديات والمعايير الحاكمة لزيادة المقاعد الطبية
وبين الوزير ان عدد الطلبة الحاصلين على معدلات تزيد عن 95 بالمئة بلغ اكثر من الفين طالب هذا العام مما يضع ضغطا كبيرا على التخصصات الطبية. واشار الى ان مجموع المقاعد المتاحة في مختلف البرامج الصحية يتجاوز 20 الف مقعد موزعة على عشرات البرامج الاكاديمية.
واكد ان اي قرار مستقبلي سيعتمد بشكل اساسي على تقييم شامل لفرص التدريب المتاحة في المستشفيات والمراكز الطبية. واوضح ان الهدف هو الوصول الى معادلة متوازنة تضمن استيعاب الطاقات الشبابية وتلبي احتياجات سوق العمل الطبي المحلي والاقليمي.
واشار الى ان مجلس التربية والتعليم سيواصل اجتماعاته لتقييم كافة المعطيات قبل الاعلان عن اي تغيير في سياسات القبول الجامعي. وبين ان الحفاظ على السمعة التعليمية للجامعات الاردنية يظل هو الاولوية القصوى في اي قرارات تتعلق بزيادة اعداد الطلبة في التخصصات الطبية.















