+
أأ
-

مؤشرات الاقتصاد السعودي في مواجهة تحديات قطاع الطاقة والنمو غير النفطي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت بيانات رسمية حديثة عن تراجع في اداء الناتج المحلي الاجمالي للمملكة العربية السعودية خلال الربع الثاني من العام الحالي، حيث سجل الاقتصاد انكماشا بنسبة بلغت 4.7 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. واظهرت الاحصاءات ان هذا التراجع جاء مدفوعا بشكل رئيسي بضعف الاداء في الانشطة النفطية التي شهدت انخفاضا حادا بنسبة وصلت الى 24.8 بالمئة. واوضحت التقارير ان هذا التباطؤ ياتي في ظل ظروف عالمية واقليمية معقدة تؤثر على سلاسل الامداد واسواق الطاقة الدولية.

توازن المسارات الاقتصادية في السعودية

واكدت البيانات في المقابل وجود مؤشرات ايجابية في قطاعات اخرى، حيث نجحت الانشطة غير النفطية والقطاعات الحكومية في تحقيق نمو متوازن بنسبة 0.9 بالمئة لكل منهما. وبينت هذه الارقام قدرة الاقتصاد السعودي على الحفاظ على وتيرة نمو في القطاعات غير المرتبطة بالنفط رغم الضغوط الخارجية. واضاف الخبراء ان هذا التنوع يعكس نجاح الاستراتيجيات الرامية الى تقليل الاعتماد على العوائد النفطية وتقوية القاعدة الاقتصادية المحلية.

تداعيات التوترات الجيوسياسية على قطاع الطاقة

وشدد التقرير على ان التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط القت بظلالها الثقيلة على قطاع الطاقة الذي يعد الركيزة الاساسية للاقتصاد السعودي. واشار المحللون الى ان اضطرابات الامدادات والتهديدات التي واجهت منشآت الطاقة كان لها اثر مباشر وملموس على مستويات الانتاج. واختتمت المؤشرات بان المملكة تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي عبر الاستمرار في دعم القطاعات الحيوية وتحفيز النمو بعيدا عن تقلبات اسواق النفط العالمية.