درع رقمي محصن.. كيف يواجه تطبيق سند التحديات السيبرانية في الاردن

كشف المركز الوطني للامن السيبراني ان تطبيق سند يحظى بحماية تقنية فائقة تخضع لمعايير صارمة تضمن سلامة بيانات المستخدمين، واكدت الجهات المعنية ان التطبيق يمر بسلسلة من الفحوصات الدورية الدقيقة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي لضمان سد اي ثغرات محتملة، ويأتي هذا التوجه في اطار حرص الدولة على تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين.
واوضح المركز ان الامن السيبراني لا يقتصر دوره على المؤسسات الحكومية فحسب، بل يمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة القطاعات، واشار المسؤولون الى ان نضج القطاع الخاص تقنيا يعد ركيزة اساسية لدعم الاقتصاد الرقمي وتطوير بيئة الاعمال بشكل عام.
وذكرت التقارير ان المركز يولي اهتماما كبيرا بتأهيل الكوادر الشابة، حيث تم اطلاق برامج متخصصة مثل نشامى السايبر ومسار، والتي قدمت الاف الساعات التدريبية للطلبة والخريجين لتعزيز مهاراتهم في مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
استراتيجيات الدفاع ضد الهجمات الرقمية
وبين المركز ان القطاعات الحكومية وقطاع الاتصالات هي الاكثر عرضة للاستهداف نظرا لحساسية البيانات التي تتعامل معها، واضاف ان دوافع المخترقين تتراوح بين الابتزاز المادي او الاهداف السياسية، مؤكدا ان هجمات الفدية وتشفير البيانات تظل من ابرز التحديات التي تواجه المؤسسات.
واظهرت البيانات ان البرمجيات الخبيثة تتصدر قائمة التهديدات بنسبة تصل الى 45 في المئة، بينما تمكنت الفرق التقنية من احباط نحو 38 في المئة من محاولات الاختراق قبل وقوعها، وشدد المركز على ضرورة رفع الوعي لدى المستخدمين بخطورة فتح الروابط مجهولة المصدر.
واكد المركز وجود خطط مستقبلية طموحة لاعتماد سياسات خاصة بمنتجات الامن السيبراني الموثوقة، واشار الى رصد ارتفاع في وتيرة الحوادث الرقمية خلال الفترة الماضية، مما يستدعي يقظة مستمرة من القطاعين العام والخاص لحماية البنية التحتية المعلوماتية في المملكة.

















