قمة انقرة المرتقبة تحسم مصير اتفاق 4+4 في ليبيا

تتجه الانظار نحو العاصمة التركية انقرة التي تستعد لاستضافة لقاء حاسم يجمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الاعلى للدولة محمد تكالة. ويهدف هذا الاجتماع المرتقب الى حسم الجدل الدائر حول مخرجات لجنة 4+4 وتحديد المسار المستقبلي لهذا الاتفاق الذي يمثل جوهر التحركات السياسية الاخيرة في ليبيا.
واكدت مصادر مطلعة ان اللقاء ياتي في توقيت بالغ الحساسية عقب قرار المجلس الاعلى للدولة بارجاء البت في مخرجات اللجنة المذكورة. وبينت هذه الخطوة ضرورة وجود تفاهم مباشر بين القيادات السياسية لضمان المضي قدما في خارطة الطريق التي ترعاها بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا.
واوضحت التقارير ان نجاح الاجتماع في انقرة سيشكل منعطفا حاسما في تحديد مدى توافق المؤسسات الليبية على آليات تنفيذ الاتفاق. وشددت الاطراف المعنية على ان استمرار الجدل السياسي قد يعرقل الجهود الرامية الى توحيد المؤسسات الوطنية وتحقيق الاستقرار المنشود.
تداعيات سياسية وقرارات داخلية
وكشفت جلسة المجلس الاعلى للدولة عن انقسامات داخلية تجلت في قرار اسقاط عضوية عدد من الاعضاء على خلفية مشاركتهم في الحوار المصغر للجنة 4+4. واظهرت هذه التطورات مدى حدة الخلافات حول شرعية ومسارات الحوار التي تديرها البعثة الاممية في ظل ضغوط دولية مكثفة.
واضافت الجهود الدولية زخما كبيرا لهذا الملف حيث رحب اعضاء مجلس الامن الدولي باتفاق 4+4 واعتبروه خطوة جوهرية نحو اجراء انتخابات وطنية نزيهة. واكد المجتمع الدولي دعمه الكامل لجهود البعثة الاممية ورئيستها في دفع الاطراف الليبية نحو الانخراط الجاد في العملية السياسية.
وبينت المتابعات ان الاتفاق يركز بشكل اساسي على اعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل الاطر التشريعية المنظمة لها. وتهدف هذه الخطوات الى تهيئة المناخ المناسب لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في اقرب وقت ممكن استجابة لتطلعات الشعب الليبي.



















