خطوة عربية لتعزيز الاستقرار السوري عبر بوابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

سجلت الدبلوماسية الاردنية موقفا بارزا بترحيبها الرسمي باعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا جوهريا يخص سوريا، حيث جاء هذا التحرك لينهي بشكل رسمي نظر المجلس في بند تنفيذ اتفاق الضمانات النووية، وذلك بناء على التعاون المثمر والكامل الذي ابدته دمشق مع الوكالة الدولية في الاونة الاخيرة.
واضافت الخارجية الاردنية في بيانها ان هذا القرار يعكس انفراجة هامة في الملف السوري، مشيرة الى ان التوافق الذي جرى داخل المجلس جاء نتيجة جهود حثيثة قادتها دول عربية فاعلة، شملت الاردن والسعودية ومصر والمغرب، وهو ما يبرهن على رغبة عربية جماعية لدعم المسار الايجابي الذي تشهده سوريا حاليا.
وبينت الوزارة ان هذه الخطوة لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمثل رسالة دعم سياسي واسعة لاستقرار سوريا، مؤكدة ان التوافق الدولي حول هذا القرار يعزز من فرص عودة دمشق الى محيطها الاقليمي بشكل اكثر فاعلية واستقرارا.
موقف اردني ثابت لدعم السيادة السورية
واكد الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير فؤاد المجالي ان المملكة الاردنية الهاشمية تضع استقرار سوريا على رأس اولوياتها، موضحا ان عمان مستمرة في دعم كافة المساعي التي تضمن وحدة الاراضي السورية وسيادتها الكاملة.
وشدد المجالي على ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود الاقليمية من اجل المساعدة في اعادة البناء، لافتا الى ان الاردن يحرص دائما على حماية حقوق المواطنين السوريين وضمان امنهم وسلامتهم في اطار حل سياسي شامل ينهي سنوات من التحديات.
وكشفت التطورات الاخيرة ان التعاون الوثيق بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية كان المفتاح الاساسي لتجاوز هذا الملف، مما يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التعامل الدولي مع دمشق بعيدا عن التعقيدات السابقة التي كانت تعيق مسار التسوية.

















