+
أأ
-

تحركات دبلوماسية مكثفة بين عمان ودمشق لترسيخ الاستقرار في جنوب سوريا

{title}
بلكي الإخباري

كشفت المباحثات الاخيرة التي جمعت وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره السوري اسعد الشيباني في دمشق عن توجه جديد نحو تفعيل خريطة طريق مشتركة تستهدف انهاء التوترات في محافظة السويداء وضمان استقرار الجنوب السوري بشكل كامل. واكد الجانبان خلال اللقاء على محورية الحفاظ على وحدة الاراضي السورية وسيادة الدولة مع التركيز على توفير الامن لكافة المواطنين كأولوية قصوى في المرحلة الراهنة.

وبين الوزيران ان هذه الجهود تاتي في اطار تنسيق اقليمي ودولي واسع يهدف الى معالجة الازمات العالقة بعيدا عن الحلول العسكرية. واضاف الصفدي ان الاردن يدعم بقوة المسارات الدبلوماسية التي تضمن عودة الهدوء الى المناطق الجنوبية وتمنع اي محاولات لزعزعة الامن الوطني السوري.

واوضح الجانبان ان استقرار المنطقة يتطلب التزاما جماعيا بسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

موقف حازم تجاه التجاوزات الحدودية

وشدد الوزيران على رفضهما القاطع للاعتداءات المتكررة التي تشنها اسرائيل على الاراضي السورية واصفين اياها بالانتهاك الصارخ للقوانين الدولية. واشار الجانبان الى ان هذه التوغلات لا تخدم سوى تعقيد المشهد الاقليمي وتقويض جهود اعادة الاعمار التي تقودها الحكومة السورية حاليا.

واكد الصفدي والشيباني ان استمرار هذه الانتهاكات يمثل تهديدا مباشرا لامن سوريا واستقرارها الاقليمي. واضافا ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته لوقف هذه التجاوزات التي تخرق اتفاقيات فض الاشتباك المبرمة سابقا.

وخلصت المباحثات الى ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين عمان ودمشق والانتقال بها نحو شراكة استراتيجية شاملة تخدم المصالح المشتركة للبلدين. وبين الطرفان ان التعاون المؤسساتي سيتوسع ليشمل كافة المجالات الحيوية لضمان تنمية مستدامة في المنطقة.