+
أأ
-

تحركات دبلوماسية اردنية سورية لتعزيز الاستقرار ودمج قسد بالمؤسسات العسكرية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة السورية مباحثات مكثفة بين الاردن وسوريا لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات الحيوية. واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية البناء على التطورات الايجابية في العلاقات المشتركة والعمل على تحويل التفاهمات الى خطوات عملية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في قطاعات التجارة والاستثمار والنقل والطاقة. وبين الطرفان ان التنسيق المستمر يعد ركيزة اساسية لضمان الامن والاستقرار في المنطقة.

واضاف الوزيران ان التحضيرات جارية لعقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الاعلى في دمشق لمتابعة مخرجات الاجتماعات السابقة وتذليل العقبات امام المشاريع المشتركة. وشدد الجانب الاردني على موقفه الثابت في دعم جهود اعادة البناء في سوريا بما يضمن سيادتها ووحدتها الوطنية وسلامة اراضيها. واوضح ان استقرار سوريا يمثل عمقا استراتيجيا وضرورة قصوى للامن الاقليمي في ظل التحديات الراهنة.

ورحب الاردن بخطوة حل قوات سوريا الديمقراطية قسد ودمج عناصرها ضمن المؤسسات العسكرية السورية الرسمية واصفا اياها بالخطوة المفصلية لتعزيز تماسك الدولة السورية. واكد ان هذه الخطوة تساهم بشكل مباشر في بسط سلطة الدولة على كامل ترابها الوطني. وتابع الوزيران بحث مستجدات الاوضاع في الجنوب السوري وخارطة الطريق المشتركة لضمان استقرار المنطقة وضمان سيادة الدولة على كافة اراضيها.

مواقف مشتركة تجاه التحديات الاقليمية

وبين الجانبان ادانتهما للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاراضي السورية مشيرين الى انها تشكل خرقا واضحا للقانون الدولي وانتهاكا لسيادة الدولة. وحذر الطرفان من التبعات الخطيرة لهذه الانتهاكات على الامن والاستقرار الاقليمي في وقت تسعى فيه دمشق لتكريس المسار الدبلوماسي. واكد المسؤولان ضرورة احترام القوانين الدولية ووقف التدخلات الخارجية التي تستهدف امن واستقرار المنطقة.

واكد الوزيران رفضهما لاي اعتداءات خارجية تستهدف الدول العربية مشددين على ضرورة التضامن في مواجهة التهديدات المشتركة. واظهر الجانب السوري موقفه الداعم للاردن في كافة الاجراءات التي يتخذها لحماية امنه وسيادته من اي اعتداءات خارجية. واختتم الطرفان اللقاء بالاتفاق على ادامة قنوات التواصل والتنسيق المباشر لمتابعة الملفات العالقة وتعزيز العمل المشترك في كافة المحافل الدولية.