+
أأ
-

الجامعة الالمانية الاردنية تحتفي بتخريج فوج الحكمة للدراسات العليا

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة عمان مراسم حفل تخريج طلبة الدراسات العليا في الجامعة الالمانية الاردنية والتي حملت اسم فوج الحكمة، حيث اقيمت الفعالية في بيت الشهيد ابراهيم هاشم بحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وجاء هذا الاحتفال ليجسد مسيرة التميز الاكاديمي والبحثي الذي تنهجه الجامعة في اعداد الكوادر المؤهلة لخدمة الوطن والمجتمع.

واستهلت مراسم الحفل بالسلام الملكي الاردني والنشيد الوطني الالماني تلاها ايات من الذكر الحكيم، وسط حضور لافت من الهيئات التدريسية والادارية واهالي الخريجين الذين شاركوا ابناءهم فرحة الانجاز العلمي، في مشهد يعكس عمق الروابط بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الاردني.

واكد رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي خلال كلمته ان اختيار موقع الحفل في بيت الشهيد ابراهيم هاشم يحمل دلالات تاريخية ووطنية عميقة، مبينا ان الجامعة تحرص دائما على ربط ذاكرة الوطن بطموحات الشباب، وموضحا ان الخريجين اليوم يمثلون طاقة معرفية قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية بكل اقتدار.

رؤية الجامعة في بناء الانسان والتميز العلمي

واشار الحلحولي الى ان الجامعة تستلهم نهجها من حكمة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مبينا ان التسمية بفوج الحكمة تعبر عن الايمان بان العلم الحقيقي يتطلب بصيرة واعية وقدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والادعاءات، ومؤكدا ان الخريجين اثبتوا قدرة فائقة على الموازنة بين متطلباتهم المهنية والاسرية وبين تحصيلهم العلمي المتقدم.

واضاف ان الجامعة تفتخر بمثابرة هؤلاء الطلبة الذين اظهروا التزاما كبيرا بالامانة العلمية، مبينا ان التخرج ليس نهاية المطاف بل هو بداية لمرحلة جديدة من العطاء الممتد، وموضحا ان المؤسسة ستظل بيئة داعمة للبحث العلمي والتميز من خلال شراكاتها الواسعة مع مختلف القطاعات.

وبين عميد الدراسات العليا الدكتور اياد حمد ان الدراسات العليا تهدف الى تنمية مهارات التفكير النقدي والابتكار لدى الطلبة، مشددا على ان العالم المتسارع في تطوره التكنولوجي والذكاء الاصطناعي يتطلب كفاءات قادرة على التكيف والقيادة، داعيا الخريجين الى توظيف معارفهم في خدمة الانسانية والوطن.

كلمات الخريجين وتطلعات المستقبل

وكشفت الخريجة دينا الصرايرة في كلمتها عن عمق التجربة الجامعية التي عززت لديهم روح البحث العلمي، مبينا ان المسؤولية الملقاة على عاتق الخريجين تتجاوز الشهادة الجامعية لتصل الى مرحلة ترك الاثر الايجابي في المجتمع، ومؤكدة ان الاستعداد للمستقبل يتطلب روح الباحث المستمر عن الحقيقة.

واضاف الخريج محمد الفيومي ان هذا الانجاز هو ثمرة سنوات من العمل الجاد والمثابرة في مواجهة التحديات الاكاديمية والمهنية، مبينا ان التوفيق بين الدراسة والمسؤوليات كان دافعا قويا للنجاح، وموضحا ان المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة العلوم والخبرات المكتسبة الى واقع ملموس وانجازات تخدم المجتمع الاردني.

واختتم الحفل بتكريم الخريجين الذين عبروا عن اعتزازهم بالانتماء للجامعة الالمانية الاردنية، مؤكدين عزمهم على ان يكونوا سفراء للقيم العلمية والاخلاقية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم الدراسية في مواقع عملهم المختلفة سواء داخل الاردن او خارجه.