مشاريع تصريف مياه الامطار تنهي معاناة المناطق الساخنة بكلفة ملايين الدنانير

كشفت وزارة الاشغال العامة والاسكان عن انتهاء العمل في حزمة واسعة من مشاريع تصريف مياه الامطار الاستراتيجية التي استهدفت معالجة النقاط الساخنة التي شهدت تجمعا للمياه خلال المواسم المطرية السابقة. واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تأتي ضمن خطة فنية شاملة تهدف الى وضع حلول جذرية تنهي المعاناة المتكررة للمواطنين في المواقع التي سجلت ملاحظات مكثفة سابقا.
واوضحت الوزارة ان طواقمها الفنية عمدت الى تحليل البيانات الميدانية بدقة لاعداد دراسات هندسية متطورة تضمن كفاءة تصريف المياه في مختلف المحافظات. وبينت ان العمل تضمن انشاء عبارات صندوقية وانبوبية جديدة ذات سعة تصريفية عالية مع اجراء تعديلات جوهرية على مسارات مجاري السيول لضمان انسيابيتها ومنع حدوث فيضانات في المناطق الحيوية.
انجازات ميدانية لتعزيز البنية التحتية
واضافت الوزارة ان المشاريع الكبرى شملت مواقع حيوية في العقبة والكرك ومناطق البحر الميت وتحديدا في جسر زرقاء معين ووادي مبروك وعبارة ويدعة التي كانت تشكل تحديا كبيرا خلال الشتاء. واشارت الى ان التكلفة الاجمالية لهذه المشاريع الحيوية بلغت نحو 23 مليون دينار مما يعكس حجم الجهود المبذولة لرفع جاهزية البنية التحتية الوطنية.
وشددت الوزارة على جاهزيتها القصوى للموسم المطري القادم من خلال تخصيص فرق ميدانية متخصصة يصل عددها الى 108 فرق مجهزة بالكامل بنحو 325 آلية متنوعة للتعامل مع اي طارئ. واكدت ان كافة الاعمال الانشائية في مشاريع تصريف مياه الامطار قد وصلت الى مراحلها النهائية لضمان السلامة العامة لمرتادي الطرق والمناطق السكنية.
















