قلعة القطرانة تخطف الانظار وتستقطب الاف الزوار في وجهة سياحية جديدة

سجلت قلعة القطرانة قفزة نوعية في اعداد الزوار خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي حيث توافد اليها اكثر من 44 الف زائر للاستمتاع بالموقع التاريخي الذي اعيد تاهيله مؤخرا ليصبح وجهة سياحية بارزة على الخارطة المحلية. واظهرت الاحصاءات ان الغالبية العظمى من هؤلاء الزوار كانوا من المواطنين الاردنيين الذين شكلوا نحو 98.8 بالمئة من اجمالي الحركة السياحية في الموقع بينما سجلت اعداد السياح الاجانب نسبا متفاوتة منذ افتتاح ابواب القلعة امام الجمهور.
وبينت الارقام تفاوتا في نسب الاقبال شهرا بعد شهر حيث شهد شهر تموز ذروة النشاط السياحي بوصول اعداد الزوار الى مستويات قياسية مقارنة ببداية العام. واكدت البيانات ان هذا التدفق السياحي يعكس نجاح خطط الترويج التي تتبناها وزارة السياحة والاثار لتحويل هذا الصرح التاريخي الى منتج سياحي متكامل يقدم تجربة فريدة للزوار من مختلف المناطق.
وكشفت التقارير الرسمية ان حركة الزوار بدات تتصاعد بشكل ملحوظ منذ مطلع العام الجاري وصولا الى شهر تموز مما يعزز من مكانة القلعة كمركز جذب رئيسي. واضافت المصادر ان هذا النمو يعود الى الجهود المكثفة في تطوير البنية التحتية للموقع وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات السياح وتبرز القيمة الاستراتيجية والتاريخية للقلعة.
تطوير قلعة القطرانة يعزز الاستثمار السياحي المحلي
وشددت الجهات المعنية على ان مشروع تطوير قلعة القطرانة يهدف الى ابراز الطابع التاريخي للموقع ودمجه في المسار السياحي الوطني. واوضحت ان هذا المشروع لا يقتصر على الجانب التراثي فقط بل يمتد ليشمل خلق فرص عمل حقيقية لابناء المجتمع المحلي ودعم الاقتصاد السياحي في المنطقة من خلال الاستثمارات الموجهة نحو تطوير الخدمات.
واكدت القرارات الحكومية الاخيرة التي اعتبرت القلعة موقعا سياحيا معتمدا على اهمية استكمال كافة الاجراءات القانونية والادارية لادارة الموقع وفق انظمة حديثة تضمن الحفاظ على الاثار. وبينت الوزارة ان التوجه نحو تحويل القلعة الى مرفق سياحي متكامل ياتي ضمن استراتيجية اوسع لتنشيط السياحة الداخلية وتوزيع المكتسبات التنموية على مختلف المحافظات.
واشار القائمون على القطاع الى ان النتائج المحققة خلال الفترة الماضية تبشر بمستقبل واعد لهذا الموقع التاريخي الذي اصبح اليوم يمثل وجهة مفضلة للعائلات والزوار الباحثين عن التراث. واضافت ان العمل جار على استثمار هذا الاقبال الكبير لتطوير برامج سياحية اضافية تسهم في اطالة مدة اقامة الزوار وتعزيز تجربتهم داخل القلعة ومحيطها.
















