قفزة نوعية في الخدمات الطبية الملكية توسعات طبية لتعزيز سلامة المرضى

شهدت منظومة الخدمات الطبية الملكية توسعا نوعيا في مرافقها الصحية عبر افتتاح حزمة من المشاريع الطبية المتطورة في مستشفيات عسكرية حيوية، وذلك في اطار مساعي المؤسسة المستمرة لتطوير جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين. وشملت الافتتاحات الجديدة مركز طب الاسرة والمرافق الادارية في العيادات الخارجية، الى جانب تدشين وحدة متكاملة لغسيل الكلى بسعة 23 سريرا في مستشفى الامير هاشم بن الحسين العسكري بالزرقاء، مع رفد مستشفى الاميرة هيا بنت الحسين العسكري بسلسلة من العيادات التخصصية الحديثة.
واوضحت الخدمات الطبية ان هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع فعاليات مبادرة يوم التغيير التي تركز على تحسين تجربة المريض وضمان سلامته، حيث تم تزويد المستشفيات بعيادات متخصصة للأسنان ورعاية كبار السن ووحدة للخداج الخارجية، بالاضافة الى تجهيز صيدلية خاصة لمرضى الكلى وادخال اجهزة موجات تصادمية متطورة لقسم المعالجة الفيزيائية.
وكشفت المؤسسة ان هذه التحديثات تتماشى مع الشعار الوطني للرعاية الامنة والحياة الافضل، حيث تسعى الكوادر الطبية والتمريضية الى ادارة الامراض غير السارية بأساليب مبتكرة تضمن استدامة الصحة وسلامة المراجعين في كافة المراكز العسكرية.
تطوير الكوادر وتعزيز الرعاية الصحية
وقال مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري ان التوسع في المرافق يجسد الالتزام الراسخ بتطوير مستوى الخدمة الطبية وتحسين تجربة المريض بشكل ملموس، مؤكدا ان التغيير هو نهج عمل يومي ومستمر لا يتوقف عند مناسبة محددة بل يمتد ليشمل كافة مفاصل العمل الطبي والاداري.
واضاف الحموري ان استراتيجية العمل ترتكز على الاستماع لاحتياجات المرضى وتلبية تطلعاتهم عبر تدريب الكوادر البشرية وتحديث البنية التحتية، مبينا ان الهدف النهائي هو ترسيخ ثقافة التميز والارتقاء بمعايير السلامة والجودة في كافة المستشفيات التابعة للخدمات الطبية الملكية.
وبينت مديرة التمريض العقيد سمر العطيات ان الكوادر التمريضية تلعب دورا محوريا في هذه الرحلة التطويرية، حيث تركز الممارسات الحالية على تعزيز التواصل الفاعل مع المرضى وذويهم ورفع مستوى الوعي الصحي لديهم لضمان تقديم رعاية آمنة ومتكاملة.
مبادرات مجتمعية لرفع كفاءة الخدمات
واكدت ادارات المستشفيات العسكرية ان الانشطة التوعوية التي تم تنظيمها بمشاركة مختلف الكوادر هدفت الى اشراك المرضى في خطط علاجهم، مما يسهم في تعزيز الثقة بين مقدم الخدمة والمريض ويدعم رحلة التعافي بشكل اسرع واكثر دقة.
واظهرت ردود فعل المراجعين تقديرا كبيرا للجهود المبذولة في تحديث المرافق الطبية، حيث اشاد المرضى بمستوى التعاون والمسؤولية المشتركة التي ابدتها الكوادر الطبية والتمريضية، مؤكدين ان هذه الخطوات تعكس حرص المؤسسة على تقديم افضل الخدمات الصحية وفق اعلى المعايير العالمية.
وختاما تعد هذه المبادرات جزءا من رؤية وطنية شاملة تهدف الى احداث اثر ايجابي ملموس في القطاع الصحي، حيث تستمر الخدمات الطبية الملكية في نهجها التطويري لضمان بيئة علاجية آمنة ومستدامة لجميع المواطنين.
















