مبادرة دولية من عمان لترسيخ حماية المدنيين في مناطق النزاع

تستعد العاصمة الاردنية لاستضافة حدث عالمي استثنائي تحت عنوان صون الانسانية في الحرب، حيث يهدف هذا المؤتمر الدولي رفيع المستوى الى وضع خارطة طريق جديدة لحماية المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة وضمان تطبيق القوانين الدولية بشكل صارم.
وكشفت التحضيرات ان هذا الاجتماع ياتي تتويجا للجهود المشتركة بين الاردن وفرنسا لترجمة الزخم السياسي العالمي الى خطوات عملية ملموسة، خاصة بعد تزايد التحديات التي تواجه العمل الانساني في مختلف بقاع العالم.
وبينت المصادر ان الدعوات وجهت الى قادة الدول والمسؤولين للمشاركة على اعلى المستويات، وذلك بهدف اعادة قواعد الحرب الى صدارة الاجندة الدولية وضمان عدم انتهاك الحقوق الاساسية للبشر في اوقات الازمات.
تعزيز الالتزام بالقانون الدولي الانساني
واكدت المبادرة العالمية التي تقودها عمان وباريس بالتعاون مع دول وازنة ومنظمات دولية، ضرورة تحويل الالتزامات النظرية الى واقع ملموس، مشيرة الى ان عدد الدول المنضمة لهذه الجهود تجاوز المئة وعشر دول حتى الان.
واضافت المؤشرات ان نجاح هذا المسار يعتمد بشكل اساسي على الارادة السياسية الجماعية، حيث يسعى المشاركون الى خلق تكتل دولي ضاغط يمنع الافلات من العقاب ويحمي الفئات الاكثر ضعفا في مناطق الحروب.
وشدد القائمون على الحدث ان المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقا عاليا لضمان ان تكون نتائج المؤتمر مؤثرة وذات صبغة الزامية تفرض احترام المدنيين في كافة النزاعات القائمة والمستقبلية.
















