مؤشرات ايجابية تبشر بهبوط اسعار زيت الزيتون في الاسواق

كشفت التقديرات الرسمية لوزارة الزراعة عن موسم وفير لزيت الزيتون هذا العام، حيث من المتوقع ان يصل حجم الانتاج المحلي الى نحو 30 الف طن، وهو ما يتجاوز حاجة السوق المحلية التي تقف عند حدود 27 الف طن، مما يعطي مؤشرات قوية على استقرار المعروض وتوفره بشكل يلبي احتياجات المواطنين بالكامل.
واضافت البيانات الصادرة ان هذا الانتاج الوفير سيؤدي بشكل مباشر الى انخفاض اسعار زيت الزيتون مقارنة بالعام الماضي، حيث تخضع الاسعار لقاعدة العرض والطلب وجودة المنتج النهائي، مما يجعل التوقعات تميل نحو انخفاض الاسعار لتصبح في متناول الجميع مع الحفاظ على هامش ربح عادل للمزارعين.
وبينت الوزارة ان الموسم الماضي شهد ظروفا استثنائية بسبب شح الامطار وتراجع الانتاج، مما دفع نحو الاستيراد لسد الفجوة، الا ان الموسم الحالي يحمل معطيات مختلفة تبشر بالاكتفاء الذاتي دون الحاجة الى تدابير استثنائية، مما يعزز من استقرار الاسعار في السوق المحلي.
مواعيد قطف الزيتون وتوقعات الاسعار
واوضح المسؤولون ان عمليات قطف ثمار الزيتون المخصصة للتخليل تبدأ من نهاية ايلول وحتى منتصف تشرين الاول، في حين تبدأ الفترة المثالية لقطف الثمار المخصصة للعصر وانتاج الزيت من منتصف تشرين الاول وتستمر حتى نهاية تشرين الثاني لضمان الحصول على افضل جودة.
وذكرت الوزارة ان التوقعات تشير الى ان اسعار التنكة ستكون اقل من 100 دينار، مؤكدة ان تحديد الاسعار يترك لآليات السوق الحرة، مع حرص الوزارة على التوازن الذي يحمي المزارع ويضمن للمستهلك الحصول على الزيت باسعار معقولة ومناسبة للقدرة الشرائية.
واكدت التقديرات ان الاعتماد على الانتاج المحلي يظل هو الركيزة الاساسية للامن الغذائي، وان الاستيراد كان حلا مؤقتا واضطراريا في ظروف مناخية صعبة، وهو ما لن يتكرر هذا العام نظرا للوفرة التي تشهدها المعاصر والمزارع في مختلف انحاء المملكة.















