مبادرة توعوية في عمان لدعم مرضى الزهايمر وتعزيز التشخيص المبكر

رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مندوبة عن سمو الاميرة منى الحسين مسيرة توعوية حاشدة في بوليفارد العبدلي بالعاصمة عمان وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للزهايمر. حملت الفعالية شعار كلما عرفت مبكرا استطعت ان تصنع فرقا بهدف تسليط الضوء على ضرورة الكشف السريع عن المرض لضمان تقديم الرعاية المثلى للمصابين. شهدت المسيرة مشاركة واسعة من الكوادر الطبية والطلبة وممثلي المؤسسات الوطنية لدعم هذه القضية الانسانية الهامة.
واكدت بني مصطفى خلال الفعالية على الدور المحوري لسمو الاميرة منى الحسين في تبني قضايا مرضى الزهايمر ورعايتهم. واشادت بالجهود المبذولة لصون كرامة هذه الفئة وتحسين جودة حياتهم اليومية. وشددت على اهمية تحويل التوعية الى واقع ملموس يحمي المرضى من العزلة الاجتماعية.
وبينت الوزيرة ان وزارة التنمية الاجتماعية تلتزم بتوفير شبكة امان للمسنين عبر شراء خدمات لنحو 175 مسنا في دور الرعاية المختلفة. واوضحت ان الوزارة تضع ضمن خططها المستقبلية انشاء نواد حكومية متخصصة تضمن تقديم خدمات نوعية ومستدامة لكبار السن في مختلف المناطق.
جهود وطنية لتعزيز رعاية مرضى الزهايمر
واشارت بني مصطفى الى ان تكامل الادوار بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني يعد ركيزة اساسية في تقديم الدعم الشامل. واكدت ان العمل التشاركي يساهم بشكل مباشر في تخفيف الاعباء عن اسر المرضى وتقديم الدعم النفسي والطبي اللازم لهم.
وثمنت الجمعيات المنظمة دور المتطوعين وطلبة الطب في ايصال رسالة الوعي للمجتمع والحد من الوصمة المرتبطة بهذا المرض. وذكرت ان الفعاليات ستستمر طوال شهر ايلول عبر انشطة ميدانية مكثفة تهدف الى نشر المعرفة العلمية الصحيحة.
وكشفت الجهات المعنية عن اهمية الرسائل التوعوية التي اطلقتها سمو الاميرة منى الحسين على المستوى الدولي والتي تركز على ان التشخيص المبكر يمثل حجر الزاوية في استراتيجيات التعامل مع الزهايمر. واختتمت الفعالية بتأكيدات على استدامة هذه المبادرات لضمان دمج المرضى في نسيج المجتمع بشكل فعال.
















