تحركات ملكية في نيويورك لتعزيز الشراكة مع الاتحاد الاوروبي ووقف التصعيد

بحث جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الاثنين مع رئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا سبل تعزيز التعاون المشترك وذلك في لقاء رفيع المستوى عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك بحضور سمو الامير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد.
واكد جلالته خلال اللقاء اهمية دفع العلاقات الاستراتيجية بين الاردن والاتحاد الاوروبي نحو افاق ارحب مشددا على تطلع المملكة لاستضافة مؤتمر الاستثمار الاردني الاوروبي خلال شهر تشرين الثاني القادم لتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتنموي.
وبين الملك ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لوقف حدة التوترات الاقليمية وضمان حماية سيادة الدول العربية واستقرارها مع التركيز على اهمية دور المجتمع الدولي في ايجاد حلول جذرية للازمات الراهنة.
محاور اقليمية وتطورات ميدانية هامة
واشار جلالته الى ضرورة وقف الاجراءات الاسرائيلية الاحادية في الضفة الغربية والقدس مؤكدا في الوقت ذاته اهمية دعم استقرار لبنان وسوريا والحفاظ على سلامة شعوبهما في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
واضاف رئيس المجلس الاوروبي ان الاتحاد الاوروبي يثمن عاليا علاقاته مع الاردن مبديا حرصه الشديد على توسيع نطاق الشراكة في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك ومشيدا بالدور المحوري للمملكة في ترسيخ ركائز الامن والاستقرار الاقليمي.
وكشفت مصادر رسمية ان اللقاء حضره نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة لبحث تفاصيل التنسيق القادم بين الجانبين.















