تحركات ملكية مكثفة في نيويورك لتعزيز الشراكات الدولية ودعم القضية الفلسطينية

شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك نشاطا دبلوماسيا اردنيا بارزا حيث عقد الملك عبدالله الثاني لقاءات ثنائية موسعة مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ودوق لكسمبورغ غيوم لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوطيد علاقات الصداقة التي تجمع المملكة بهذه الدول الصديقة.
واكد الملك خلال هذه المباحثات التي حضرها ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني على اهمية البناء على القواسم المشتركة لتطوير الشراكات الاستراتيجية في مختلف القطاعات الحيوية بما يحقق المصالح المتبادلة ويخدم قضايا المنطقة.
وبين جلالته ضرورة توحيد الجهود الدولية للوصول الى تهدئة شاملة في الاقليم مشددا على دعم الاردن لامن واستقرار لبنان وسوريا وضمان سيادتهما في ظل التحديات الراهنة التي تعصف بالمنطقة.
تحذيرات ملكية من التصعيد في الاراضي الفلسطينية
وحذر الملك من التداعيات الخطيرة للسياسات الاسرائيلية التي تسعى لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة مشيرا الى ان استمرار هذه الممارسات التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني سيدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وشدد جلالته على ان الحل الجذري يكمن في تلبية الحقوق المشروعة للفلسطينيين واقامة دولتهم المستقلة على اساس حل الدولتين مثمنا في الوقت ذاته الخطوة الايجابية التي اتخذتها لكسمبورغ باعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية.
واضافت المصادر ان اللقاءات حضرها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة لترجمة هذه التفاهمات الى خطوات عملية تعزز من الحضور الاردني في المحافل الدولية.

















