ريمونتادا فرنسية باقدام البدلاء وصحوة ايطالية تشعل دوري الامم الاوروبية

قلبت فرنسا الطاولة على ضيفتها بلجيكا محققة فوزا عريضا باربعة اهداف مقابل هدف واحد في مواجهة مثيرة ضمن منافسات الجولة الرابعة من المستوى الاول لدوري الامم الاوروبية. واظهر المنتخب الفرنسي شخصية البطل في الشوط الثاني بعد ان عانى من ضغط المنتخب البلجيكي الذي تقدم مبكرا عبر دودي لوكيباكيو. وبينت مجريات اللقاء ان التغييرات التكتيكية التي اجراها الجهاز الفني كانت كلمة السر في تحويل التاخر الى انتصار ساحق وسط ذهول الجماهير.
واكدت النتيجة ان فرنسا لا تزال تتربع على عرش صدارة المجموعة الاولى برصيد عشر نقاط مما يعزز حظوظها في العبور نحو الادوار المتقدمة. واضافت هذه المواجهة فصلا جديدا في تاريخ الصراع الكروي بين الجارين حيث فشلت بلجيكا في كسر عقدة عدم الفوز على الديوك منذ سنوات طويلة. وشدد الخبراء على ان الاداء الجماعي في الدقائق الاخيرة عكس جاهزية بدلاء المنتخب الفرنسي وقدرتهم على حسم المباريات في اصعب الاوقات.
سيناريو العودة وتالق البدلاء في باريس
وكشفت ارقام المباراة ان دخول ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل اوليسيه غير مسار اللقاء تماما حيث ساهم هذا الثلاثي في تسجيل الاهداف الاربعة المتتالية. واوضحت الاحصائيات ان السيطرة الميدانية انتقلت كليا الى اصحاب الارض مع مطلع الشوط الثاني بفضل التحركات الهجومية المكثفة. واشار المتابعون الى ان الهدف الاول الذي سجله دويه في الدقيقة السابعة والسبعين كان بمثابة نقطة التحول التي انهارت بعدها المنظومة الدفاعية لبلجيكا.
وتابعت فرنسا ضغطها الهجومي ليضيف شرقي الهدف الثاني قبل ان يتكفل اوليسيه بتسجيل ثنائية حاسمة في الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء. وبينت لقطات المباراة حالة الرضا التام على دكة البدلاء بعد الروح القتالية التي اظهرها اللاعبون الشباب في اول اختبار حقيقي لهم. واكدت هذه النتيجة ان التشكيلة الفرنسية تمتلك عمقا استراتيجيا كبيرا يسمح لها بالمنافسة على كافة الاصعدة الدولية.
ايطاليا تواصل مسارها التصاعدي
واظهر المنتخب الايطالي وجها مشرقا في مباراته امام تركيا محققا فوزا مستحقا بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في مدينة بولونيا. وكشفت المباراة عن تحسن ملحوظ في الاداء التكتيكي للمنتخب الايطالي الذي بات يحتل وصافة المجموعة برصيد سبع نقاط. واضافت هذه النتيجة مزيدا من الضغوط على المنتخب التركي الذي بات قريبا من الهبوط الى المستوى الثاني بعد تلقيه اربع هزائم متتالية.
وبينت مجريات اللقاء ان الدفاع الايطالي نجح في احتواء المحاولات التركية رغم هدف التعادل الذي جاء في بداية الشوط الثاني. واكدت التحليلات ان التبديلات التي قام بها المدرب الايطالي في الدقائق الاخيرة كانت حاسمة في تامين النقاط الثلاث. وشدد اللاعبون على اهمية الاستمرار في هذا الاداء خلال الجولتين المتبقيتين من عمر البطولة لضمان التاهل الى النهائيات.



















