+
أأ
-

الجزائر وروسيا تفتحان فصلا جديدا في التعاون التكنولوجي والامن السيبراني

{title}
بلكي الإخباري

كشفت الجزائر عن توجه استراتيجي جديد لتعزيز شراكتها مع روسيا في قطاع التحول الرقمي والامن السيبراني، وذلك في خطوة تهدف الى تبادل الخبرات التقنية وبناء مشاريع مشتركة تخدم المصالح الوطنية. واكدت مريم بن مولود، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، خلال مشاركتها في المنتدى الرقمي العالمي بموسكو، ان الجزائر تضع نصب اعينها الاستفادة من التجربة الروسية الرائدة في تطوير البنى التحتية الرقمية وحلول الحوسبة السحابية السيادية. واضافت ان الزيارات المتبادلة بين وفود تقنية من البلدين مهدت الطريق لنقاشات جادة حول آليات تفعيل هذا التعاون على ارض الواقع.

آفاق التعاون التقني بين الجزائر وموسكو

وبينت الوزيرة ان الجزائر حققت خطوات ملموسة في مسار الرقمنة من خلال ارساء مراكز بيانات وطنية متطورة وتوسيع نطاق الربط بالانترنت لتعميم الخدمات الرقمية، مشيرة الى ان هذه الجهود تحظى بمتابعة شخصية ومباشرة من الرئيس عبد المجيد تبون لضمان تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وفق اعلى المعايير. وشددت على ان انفتاح الجزائر على الخبرات الروسية ياتي في سياق تعزيز السيادة الرقمية وبناء تحالفات تكنولوجية تساهم في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية الشاملة. واوضحت ان برامج التكوين المشتركة ستكون حجر الزاوية في بناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة عالميا.

المنتدى الرقمي العالمي منصة للحوار التكنولوجي

واكد القائمون على المنتدى الرقمي العالمي الثاني في موسكو ان هذا الحدث يمثل فرصة استثنائية لتبادل التجارب حول مستقبل الاقتصاد الرقمي في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي يواجهها العالم. واضاف المشاركون ان تعزيز التعاون بين الحكومات وقطاع الاعمال والمجتمع التكنولوجي اصبح ضرورة ملحة لتجاوز العقبات التقنية وضمان استدامة الحلول الرقمية في مختلف القطاعات الحيوية. وبينت النقاشات ان الدول الساعية لتعزيز تحالفاتها التكنولوجية تجد في مثل هذه المنتديات الدولية ارضية خصبة لتطوير شراكات مثمرة تتجاوز القيود التقليدية وتفتح آفاقا جديدة للابتكار المشترك.