القاهرة توضح ابعاد التحرك العسكري المصري لدعم الرياض

كشفت القاهرة عن تفاصيل استراتيجيتها العسكرية تجاه التطورات الاقليمية مؤكدة ان موقفها يرتكز على اسس دفاعية بحتة تهدف الى حماية الامن القومي العربي والمصري. واوضحت ان اي تحرك محتمل للقوات المسلحة المصرية ياتي في اطار التنسيق الوثيق مع المملكة العربية السعودية ولا يحمل في طياته اي نوايا عدائية تجاه اطراف اخرى في المنطقة.
واضافت ان مصر ليست في حالة حرب مع الحوثيين او غيرهم من الاطراف وان الدبلوماسية المصرية تضع تجنب الصراعات العسكرية كأولوية قصوى لضمان استقرار المنطقة. وبينت ان التفويض الذي منحه البرلمان للرئيس عبد الفتاح السيسي يتركز حصرا على حماية الحدود السعودية وتامين اراضيها في حال طلبت الرياض ذلك.
واكدت ان عقيدة الجيش المصري العسكرية تتسم بالوضوح والشفافية حيث تقتصر المهام الموكلة اليه على الجوانب الدفاعية فقط. وشددت على ان الامن القومي السعودي هو امتداد طبيعي للامن القومي المصري مما يجعل الشراكة بين البلدين ركيزة اساسية لمواجهة التهديدات المشتركة.
ابعاد التحالف الاستراتيجي بين مصر والسعودية
واشار المسؤولون المصريون الى ان التحرك العسكري يظل خيارا وقائيا لردع اي اعتداءات قد تمس سيادة المملكة. واوضحت ان التنسيق بين القاهرة والرياض يسير وفق منظومة عربية متكاملة تهدف الى الحفاظ على توازن القوى وردع اي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وتابعت ان القيادة السياسية في مصر حريصة على ابقاء قنوات الحوار مفتوحة والاعتماد على الحلول السلمية كلما امكن ذلك. وبينت ان الدور المصري يظل داعما ومساندا لاشقائها العرب في اطار من القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
واختتمت التاكيدات بان السياسة الخارجية المصرية تعتمد على الحكمة في ادارة الازمات مع الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة للتدخل في حالات الضرورة القصوى للدفاع عن الاراضي والحلفاء.


















