ضربة جوية دقيقة للجيش السوداني تستهدف قيادات الدعم السريع في نيالا

شنت القوات المسلحة السودانية عملية عسكرية نوعية في مدينة نيالا استهدفت من خلالها مواقع حساسة تابعة لقوات الدعم السريع استنادا الى معلومات استخباراتية دقيقة. اسفرت هذه الغارات المكثفة عن تدمير مقر اقامة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو بالاضافة الى منازل عدد من القادة البارزين في الميدان وهم اللواء حسن محجوب واللواء عثمان عمليات واللواء عبد الله قروش.
واكدت المعلومات الميدانية ان العملية حققت اصابات مباشرة في المقار المستهدفة مما ادى الى تدميرها بالكامل. وبينت التقارير ان القصف اسفر عن مقتل المدعو محمد ادم تنكس وهو ضابط في الاستخبارات ومقرب جدا من قيادة الدعم السريع حيث كان يعتبر مخزنا لاسرارهم كما انه ابن اخت القائد العام لقوات الدعم السريع.
واضافت المصادر ان عمليات البحث والتحري لا تزال مستمرة للوقوف على مصير القادة الميدانيين الثلاثة الذين استهدفهم القصف الجوي في نيالا. واوضحت ان المعلومات لا تزال شحيحة بشأن اوضاعهم الحالية في ظل استمرار العمليات العسكرية للجيش السوداني في ولايات دارفور.
تطورات ميدانية متسارعة في صفوف الدعم السريع
وشددت القوات المسلحة على ان هذه الضربة تاتي في اطار استراتيجية شاملة لتحجيم قدرات الدعم السريع في المنطقة. وكشفت قيادة الجيش في وقت سابق من اليوم عن انشقاق سبعة ضباط من صفوف الدعم السريع وانضمامهم الى القوات النظامية مؤكدة ان هذا التطور يعكس حالة التفكك التي بدات تظهر في هيكل القوات المتمردة.
وتابعت ان هذا الانشقاق الجماعي يلحق بسلسلة من التراجعات التي شهدتها القوات خلال الفترة الماضية. وبينت ان انشقاق قائد العمليات الخاصة محمد ازرق الفنجري قبل اسبوعين كان مؤشرا قويا على تصاعد الخلافات الداخلية ودعوات العودة الى حضن الوطن.
واكدت المصادر ان الجيش السوداني يكثف من وتيرة هجماته الجوية والبرية في مناطق سيطرة الدعم السريع بدارفور. واظهرت التحركات الاخيرة قدرة القوات المسلحة على تنفيذ ضربات جراحية دقيقة تستهدف مراكز الثقل والقيادة والسيطرة للخصم في مختلف الجبهات.


















