+
أأ
-

تضامن دولي واسع مع الاردن عقب الهجوم الارهابي في الكرك

{title}
بلكي الإخباري

تلقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة من نظرائه في دول عربية واجنبية شقيقة وصديقة، وذلك في اعقاب الهجوم الارهابي الغاشم الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك. وعبر المسؤولون الدوليون عن ادانتهم الشديدة لهذا العمل الاجرامي، مقدمين تعازيهم الحارة للمملكة بالشهداء الذين ارتقوا جراء هذا الحادث الاليم، ومؤكدين وقوف بلدانهم الى جانب الاردن في مواجهة التطرف والارهاب.

واكد الوزراء في اتصالاتهم تضامن دولهم الكامل مع الاردن في هذه الظروف الصعبة، معربين عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين الذين يتلقون العلاج. واشاروا الى ان استقرار الاردن وامن مواطنيه يعد ركيزة اساسية في المنطقة، مشددين على اهمية تكاتف الجهود الدولية لمحاربة الفكر المتطرف الذي يستهدف زعزعة الامن والسلم المجتمعي.

وبين الصفدي خلال هذه الاتصالات تقديره لهذه المواقف الداعمة التي تعكس عمق العلاقات التي تربط الاردن بمحيطه العربي والدولي، موضحا ان الاردن سيظل عصيا على محاولات النيل من وحدته الوطنية. واضاف ان الاجهزة الامنية تتابع التحقيقات للوقوف على تفاصيل هذا الهجوم، مؤكدا ان الاردن ماض في نهجه الراسخ بمحاربة الارهاب بكل اشكاله.

مواقف عربية ودولية موحدة في مواجهة الارهاب

وكشفت الاتصالات عن توافق عربي ودولي واسع، حيث نقل الصفدي تعازي نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، والعراق، وسوريا، واليمن، الذين عبروا عن استنكارهم لهذا العمل الجبان. واضاف ان وزراء خارجية دول اوروبية وعالمية، شملت اليونان وقبرص وكندا وفرنسا والمانيا وسنغافورة والنرويج والمملكة المتحدة واسبانيا وهولندا ومالطا، قد تواصلوا معه للتعبير عن تضامنهم التام مع الاردن.

واظهرت هذه التحركات الدبلوماسية المكانة المرموقة التي يحظى بها الاردن على الساحة الدولية، ووضحت مدى حرص المجتمع الدولي على امن واستقرار المملكة. واكدت الدول المشاركة في الاتصالات دعمها الكامل للجهود الاردنية في الحفاظ على الامن الداخلي، مشددة على رفضها المطلق لاي اعتداء يستهدف دور العبادة او المدنيين الابرياء.

وبينت المباحثات الهاتفية ان المجتمع الدولي يراقب باهتمام الخطوات التي يتخذها الاردن في مواجهة هذه التحديات الامنية، واضافت ان هناك تنسيقا مستمرا لضمان عدم تكرار مثل هذه الاحداث. وشدد الصفدي في ختام اتصالاته على ان الاردن سيظل واحة امن واستقرار بفضل وعي شعبه وتماسك جبهته الداخلية.