مجلس عمداء جامعة مؤتة يستهل جلسته بدقيقة صمت على أرواح شهداء حادثة كنيسة حمود ويؤكد أهمية مواجهة الفكر المتطرف

استهلّ مجلس عمداء جامعة مؤتة جلسته بالوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح شهداء الاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، تعبيرًا عن تضامن الأسرة الجامعية مع ذويهم، وتأكيدًا على رفض كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن ووحدة أبنائه.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات أن الجامعات تتحمل مسؤولية وطنية وتربوية في توجيه الشباب وتعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية لديهم، وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح واحترام الآخر، بما يسهم في تحصين المجتمع من الأفكار المنحرفة التي تقود إلى العنف والإجرام.
وأضاف النعيمات أن الوطن خسر، نتيجة الفكر المنحرف، ثلّة من أبنائه الذين كانت لهم إسهامات في خدمة الوطن والمجتمع، وأشار إلى أن هذه الخسارة المؤلمة تستدعي تعزيز الوعي بمخاطر التطرف، ومواصلة الجهود التربوية والفكرية لحماية الشباب من الأفكار الهدامة.
وشدد على أن الاعتداء على الأبرياء ودور العبادة يتنافى مع القيم الإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي السمحة، مؤكدًا أن الإسلام بريء من الفكر التكفيري والممارسات الإجرامية التي تستبيح الدماء وتعتدي على كرامة الإنسان، وأن مواجهة هذه الأفكار مسؤولية مشتركة تتطلب نشر الوعي وترسيخ مبادئ الرحمة والانسانية.
وأكد النعيمات أن حادثة كنيسة حمود تمثل مصابًا وطنيًا يمسّ الأردنيين جميعًا، مشددًا على أن وحدة المجتمع الأردني، يشكّلان ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وأن مثل هذه الجرائم لن تنال من روابط المحبة والانتماء التي تجمع الأردنيين.
وأشار إلى الدور الذي تضطلع به جامعة مؤتة، في إعداد أجيال واعية ومتمسكة بقيم المواطنة والمسؤولية الوطنية، مؤكدًا أن رسالة الجامعة لا تقتصر على التعليم الأكاديمي، بل تمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز وعيه، بما يسهم في خدمة المجتمع وصون أمن الأردن واستقراره.















