تحذير دولي من استغلال الاسلام في الصراعات الانتخابية الغربية

حذر محمد البرادعي من تنامي ظاهرة استهداف الاسلام والمسلمين في الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة واوروبا، مشيرا الى ان تحويل الدين الى ورقة ضغط في الحملات الانتخابية وسياسات الهجرة يمثل خطرا داهما على السلم المجتمعي. واكد البرادعي في تعليق له ان هذا النهج الفج يستهدف ملياري شخص حول العالم، مما يجعله وقودا لاشعال نار الاستقطاب العالمي وتمزيق النسيج الاجتماعي للدول الغربية، وهو ما قد يؤدي في نهاية المطاف الى اندلاع موجات من العنف غير المحسوب.
واضاف ان الغرب يبدو وكأنه لا يتعلم من دروس التاريخ السابقة، حيث يتم توظيف التمييز كاداة سياسية قصيرة النظر لتحقيق مكاسب انتخابية ضيقة، موضحا ان هذه الممارسات تفرغ القيم الديمقراطية من محتواها وتخلق بيئة حاضنة للكراهية. وبين ان هذا الاستهداف الممنهج لا يقتصر على كونه امرا مقيتا اخلاقيا، بل يتجاوز ذلك ليصبح طريقا مؤكدا نحو تعميق الفجوات بين المجتمعات المختلفة.
تداعيات التمييز على المسار الانتخابي
وكشفت التطورات الاخيرة في الساحة الامريكية عن تعرض شخصيات عامة لهجمات تمييزية تستهدف هويتهم، حيث يواجه مرشحون مثل عبدالرحمن السيد في ميشيغان حملات تحريضية تهدف الى تصويرهم كعناصر غير امريكية وغير صالحة للمناصب العامة. وشدد مراقبون على ان هذه الهجمات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث يتنافس الحزبان على السيطرة على مجلس الشيوخ، مما يجعل من خطاب الكراهية سلاحا يستخدمه المتطرفون في الساحة السياسية لتحقيق اغراض انتخابية.


















