الملك عبدالله الثاني يفتتح الدورة العادية لمجلس الامة بخطاب العرش

يتوجه جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين لافتتاح اعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة العشرين بشقيه الاعيان والنواب وذلك من خلال القاء خطاب العرش السامي امام المجلسين مجتمعين في مشهد دستوري يعكس استمرارية العمل البرلماني. واظهرت الترتيبات الرسمية ان هذه الخطوة تاتي استجابة للاحكام الدستورية التي تنظم العلاقة بين السلطات وتحدد مواعيد العمل التشريعي في المملكة. وبينت الارادات الملكية السابقة التي صدرت في ايلول الماضي ان الدعوة لاجتماع المجلس تاتي لتبدا دورة برلمانية جديدة تتسم بملفات هامة تتطلب تكاملا في الاداء بين الحكومة والبرلمان.
دلالات خطاب العرش واهميته السياسية
واوضح الدستور الاردني في مادته التاسعة والسبعين ان الملك يفتتح الدورة العادية بخطاب العرش الذي يمثل خارطة طريق للسياسات الوطنية والتوجهات الاستراتيجية للدولة في مختلف المجالات. واكد ان هذا الخطاب يتناول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الى جانب التحديات الاقليمية الراهنة ومواقف الاردن الثابتة تجاهها. واضاف ان خطاب العرش يمثل فرصة لاستعراض مسارات التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك لتعزيز الاداء النيابي والحكومي وضمان حياة افضل للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.
اجراءات ما بعد الافتتاح والتقاليد الملكية
وذكرت المصادر ان جلسات المجلس ستعقب خطاب العرش حيث يبدا مجلس النواب انتخاب مكتبه الدائم الذي يضم الرئيس ونائبيه والمساعدين تمهيدا لبدء العمل التشريعي الفعلي. وشدد على ان هذه المرحلة تتضمن ايضا تشكيل اللجان النيابية الدائمة التي تعد المطبخ الاساسي لدراسة مشروعات القوانين والملفات الرقابية المحالة للمجلس. وكشفت التقاليد الملكية المرتبطة بهذا الحدث عن ارتداء جلالة الملك لباس العرش الخاص الذي يعبر عن الهيبة والسيادة الوطنية كجزء من الموروث التاريخي الذي يوثق تطور الحياة البرلمانية في الاردن منذ تاسيس الامارة.














