+
أأ
-

ديانا فاخوري تتعرض لحملة تحريض وتهديدات خطيرة بسبب مواقفها .. وتؤكد: “لن أخاف وسأستمر في قول الحقيقة”

{title}
بلكي الإخباري

 

 

تواجه الإعلامية اللبنانية  في قناة "MTV" اللبنانية، ديانا فاخوري، منذ يوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، حملة منظمة من التهديدات والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي وبريدها الإلكتروني الشخصي. تأتي هذه الحملة على خلفية تصريحات أدلت بها خلال مقابلة مع قناة "العربية ـ الحدث"، انتقدت فيها خطاب "حزب الله" وتداعيات الحرب على لبنان، وسلطت الضوء على معاناة أهالي الضحايا والدمار الواسع الذي طال منازل المواطنين.

وفي معرض تعقيبها على هذه الحملة، أوضحت فاخوري أن الإساءة الموجهة إليها لا تعتبرها شخصية، بل ترى فيها إساءة بالغة للطائفة الشيعية نفسها. وقالت إن المجموعات التي تروّج للتهديدات تُظهر أبناء الطائفة بصورة سلبية وغير منصفة، متسائلة عن سبب توجيه الانتقادات نحو مواطنة تعبر عن رأيها بدلًا من التركيز على المطالبة بمعالجة تداعيات الحرب، والبحث عن رفات المفقودين، والعمل على إعادة إعمار القرى والبلدات المدمرة والمحتلة.

وأضافت فاخوري أن "الحقيقة قد تكون جارحة للبعض، لكن لا مشكلة لدي في ذلك، وسأستمر في قولها ولن أخاف". مشيرة إلى أن التهديدات بلغت مستوى مقلقاً ومباشراً عبر بريدها الإلكتروني، ومعربة عن إدراكها لخطورة الوضع في ظل سوابق استهدفت صحافيين وأصحاب رأي في لبنان، مثل لقمان سليم وجبران تويني وسمير قصير وغيرهم.

وحول الجدل الذي أثير بشأن تصريحاتها عن أمهات الضحايا، نفت فاخوري أن تكون قد وصفت "أم الشهيد" بالكاذبة، مبينة أن حديثها كان تمنياً بأن يُقدّم الأبناء فداءً للوطن لا لأشخاص مرتبطين بأجندات خارجية. وختمت رسالتها بالرد على التهديدات التي طالت عائلتها وابنها بالقول إن هذه الأساليب لن تخيفها، مشددة على أن المهددين لا يمثلون الطائفة الشيعية التي تضم في صفوفها الكثير من العقلاء والواعيين.