عائلة الشهيد جواد السلايطة تطالب بالقصاص وتؤكد فداء الوطن بالارواح

خيمت حالة من الحزن والفخر في آن واحد على ذوي الشهيد العريف جواد علي السلايطة، الذي ارتقى اثناء تادية واجبه الرسمي في العاصمة، حيث عبر والده عن اعتزازه الكبير بما قدمه نجله في سبيل رفعة الاردن وحمايته من كل سوء. واكد والد الشهيد ان جواد لم يكن مجرد فرد في العائلة، بل كان مشروع فداء للوطن وللقيادة الهاشمية، مشددا على ان استشهاده لن يزيد الاردنيين الا تماسكا وصلابة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار البلاد.
وبين والد الشهيد ان جواد الذي التحق بمديرية الامن العام كان مثالا للشاب المخلص والمحب لعمله، موضحا ان العائلة تضع ثقتها الكاملة في القضاء الاردني العادل، وتطالب بإنزال اقصى درجات العقوبة بحق الجاني وكل من يقف خلف هذا العمل الجبان، ليكونوا عبرة لكل من يحاول المساس بامن الوطن.
واضاف ان الشهيد كان يحمل في قلبه طموحات كبيرة لبناء مستقبل مشرق، الا ان يد الغدر والارهاب طالت حياته وهو في ريعان شبابه، مشيرا الى ان العائلة تحتسبه عند الله شهيدا وتعتبر دماءه وساما على صدورهم جميعا.
صفات الشهيد ومناقب اخلاقه
وذكر شقيق الشهيد ان جواد كان يتمتع بسيرة حسنة واخلاق عالية جعلت منه محبوبا بين اقاربه وزملائه في العمل، مبينا انه كان حريصا على الانضباط في اداء مهامه الامنية بكل تفان واخلاص، مما عكس تربيته الاصيلة وانتماءه الصادق لتراب هذا الوطن.
واكد شقيق الشهيد ان جواد كان يخطط لمستقبله بامل كبير، بما في ذلك بناء حياة اسرية كريمة، مؤكدا ان رحيله المفاجئ خلف فراغا كبيرا في قلوب محبيه، الا انهم يستمدون الصبر من ايمانهم المطلق بان ما قدمه هو تضحية غالية لا تقدر بثمن في سبيل حماية المجتمع من الفكر المتطرف.
واوضح ابن عم الشهيد معن ابو حجزة ان جواد التحق بجهاز الامن العام عن قناعة ورغبة حقيقية في الخدمة العامة، لافتا الى انه كان يمتلك روحا ايجابية وطموحا لا يلين، وان استشهاده يمثل دافعا قويا لكل ابناء الوطن للوقوف صفا واحدا ضد كل اشكال الارهاب والعدوان.
مطالبات بالعدالة وموقف العائلة الصامد
وشدد ابن عم الشهيد على ضرورة اتخاذ اجراءات حازمة ضد مرتكبي هذه الاعمال الاجرامية، موضحا ان العدالة هي المطلب الاساسي للعائلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الاليمة، ومطالبا بانزال اقصى العقوبات بمن يثبت تورطه في هذا الفعل التكفيري.
واشار الى ان سيرة الشهيد ستظل حاضرة في ذاكرة عائلته ومجتمعه، كونه نموذجا للشاب الذي نذر نفسه لخدمة امن البلاد، مؤكدا ان الجميع يفتخر بتضحية جواد التي ستظل نبراسا في طريق الدفاع عن امن الاردن واستقراره.
واكد ذوو الشهيد في ختام حديثهم انهم سيبقون جنودا اوفياء للوطن، معتبرين ان استشهاد جواد هو تكريم لمسيرته القصيرة المليئة بالحب والوفاء، وانهم يقفون خلف الاجهزة الامنية في حربها المستمرة ضد كل من يحاول تعكير صفو الامن الوطني.
















