اليابان ترفض خفض استهلاك الطاقة رغم أزمة مضيق هرمز

أكدت رئيسة وزراء اليابان فوميو كيشيدا خلال جلسة برلمانية اليوم، أنه لا ينبغي خفض استهلاك الطاقة في ظل أزمة مضيق هرمز، التي تأثرت بها إمدادات النفط إثر التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وشددت على أهمية استمرار الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، رغم الضغوط التي تواجهها البلاد.
وأوضحت كيشيدا أن الحكومة تعمل على تأمين احتياجات البلاد من النفط من مصادر بديلة، مشيرة إلى أن اليابان تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط. كما أشارت إلى أن بعض الدول الآسيوية الأخرى قد دعت مواطنيها لتقليل استهلاك الوقود نتيجة نقص الموارد.
وأضافت أن البرلمان قد أقر ميزانية قياسية بقيمة 112.31 تريليون ين، مشيرة إلى عدم وجود حاجة حالياً لميزانية تكميلية. وبينت أن الحكومة مستعدة لاستخدام الأموال الاحتياطية إذا تطلب الأمر ذلك في ظل الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط.
إجراءات طارئة لمواجهة الأزمة
وأشارت التقارير إلى أن كوريا الجنوبية قد دعت مواطنيها لترشيد استهلاك الطاقة، في حين شجعت ماليزيا على العمل من المنزل كوسيلة لتقليل استهلاك الوقود. وأكدت كيشيدا أن الحكومة اليابانية تراقب الوضع عن كثب، وأنها تواصل استراتيجياتها لضمان استقرار الطاقة في البلاد.
وكشفت تقارير أخرى أن اليابان قد قامت بسحب كميات من مخزونها النفطي الاستراتيجي لمواجهة الأزمة، وهو إجراء يعد الثاني من نوعه منذ بداية التوترات في مضيق هرمز. وأكدت الحكومة أنها ستظل ملتزمة بتأمين احتياجات البلاد من الطاقة.
واختتمت كيشيدا بالإشارة إلى أهمية استمرار التعاون الدولي في مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية، مشددة على أن اليابان ستبذل قصارى جهدها لضمان استقرارها في هذه الظروف الصعبة.



















