مصر وروسيا تتعاونان لتطوير ممرات لوجستية جديدة عبر البحرين

تتجه مصر وروسيا نحو تعزيز التعاون في مجال النقل البحري واللوجستيات، حيث أكدت المباحثات على أهمية استغلال الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر كمركز إقليمي للتجارة والترانزيت، خصوصا مع أهمية قناة السويس.
وأضاف وزير النقل المصري خلال اللقاء أن مصر ترحب بالوفد الروسي، مشددا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النقل والبنية التحتية، كونه يعد ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي.
وأوضح الوزير أن توجيهات الرئيس المصري تهدف لاستغلال موقع مصر الاستراتيجي على البحرين الأحمر والمتوسط وقناة السويس، من أجل تحويل البلاد إلى مركز إقليمي وعالمي للنقل واللوجستيات.
مشروعات جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية
بين الوزير الإنجازات التي حققتها وزارة النقل في إنشاء ممرات لوجستية دولية متكاملة، والتي ترتبط بشبكة القطار الكهربائي السريع. وأشار أيضا إلى الاقتراح المصري بإنشاء ممر لوجستي متكامل يتضمن محطتين للحاويات على البحرين الأحمر والمتوسط، مدعومتين بمناطق صناعية ولوجستية.
وأكد الوزير على أهمية ربط هذا الممر بخط ملاحي مباشر يمتد من الموانئ الروسية على البحر الأسود إلى الممر الشمالي، مما يسهل تخزين وتصنيع المنتجات الروسية من صناعية وبترولية وحبوب.
كما تناول الجانبان إمكانية إنشاء ترسانة لصناعة وبناء السفن، مما يسهل صيانة السفن التجارية الروسية في الموانئ المصرية.
توسيع آفاق التعاون بين البلدين
أعرب نيكولاي باتروشيف عن سعادته بهذه الزيارة، مشيدا بقوة العلاقات المصرية الروسية. وبيّن أن الموقع الجغرافي الفريد للبلدين يجعلهما نقطتين أساسيتين في الممرات اللوجستية العالمية.
وأشار إلى أن مصر يمكن أن تتحول إلى مركز للشحن والتصدير نحو دول أفريقيا والشرق الأوسط، مما يعزز من فرص التعاون بين الجانبين.
واتفق الطرفان على وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ المشروعات المشتركة، والتي تشمل إقامة خطوط ملاحية مباشرة وتوطين صناعة بناء السفن في مصر، بما يتماشى مع توقعات النمو في هذا القطاع.



















