+
أأ
-

تذبذب الدولار مع استمرار الأمل في إنهاء النزاع في الشرق الأوسط

{title}
بلكي الإخباري

تأرجح الدولار الأميركي اليوم، حيث لا تزال الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط تسيطر على أذهان المستثمرين. ويترقب السوق العديد من المؤشرات من البنوك المركزية حول تأثير هذا الصراع على الاقتصاد العالمي.

وفي سياق متصل، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام أباد، مشيرا إلى أن إيران يمكنها التواصل في حال رغبتها في التفاوض. وقد أدى هذا القرار إلى فرض حالة من القلق حول الوضع في مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا للنقل البحري.

وعلى الرغم من ذلك، تحسنت ثقة المستثمرين بعد أن أفادت تقارير بأن إيران قدمت مقترحا جديدا من خلال وسطاء باكستانيين. ويقضي المقترح بفتح مضيق هرمز وإنهاء النزاع، مع تأجيل المناقشات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

تطورات أسعار العملات والأثر على الأسواق المالية

في تفاصيل التداولات، استعاد اليورو عافيته بعد أن عوض خسائره السابقة، حيث تم تداوله عند 1.1726 دولار. بينما تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3544 دولار، واستقر مؤشر الدولار عند 98.465 نقطة، مع انخفاض طفيف بنسبة 0.18%.

وارتفع الدولار في بداية النزاع، لكن سرعان ما فقد أغلب تلك المكاسب مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام. وقد استقر الدولار في الأيام الأخيرة بعد تعثر مباحثات الولايات المتحدة وإيران.

وفي جانب آخر، شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا قدره 1% لتصل إلى 107.20 دولار للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 95.80 دولار، بزيادة بلغت 1.5% اليوم.

تحليل تأثير الأزمات على الين والسياسات النقدية

استقر سعر الين عند 159.26 دولار، وهو أقل بقليل من المستوى الحرج 160، الذي قد يدفع الحكومة اليابانية إلى التدخل في أسواق العملات. ويظل الين عالقا ضمن نطاق 159 منذ بداية شهر مارس.

وتتجه الأنظار نحو تأثير أزمة النفط على اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، فضلا عن مسار السياسات النقدية لبنك اليابان المركزي. ويتوقع الاقتصاديون أن يبقي كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.

كما تترقب الأسواق آراء صانعي السياسات النقدية بشأن تأثير النزاع على الاقتصاد العالمي وتوجهات أسعار الفائدة.