تعاون روسي صيني متزايد في مجال الطاقة يحقق أرقاما قياسية

أعلن السفير الروسي في بكين عن أن قيمة توريدات الطاقة الروسية إلى الصين من المتوقع أن تصل إلى 80 مليار دولار. وأشار في حديثه لصحيفة إزفيستيا إلى أن هذه القيمة تمثل ثلث التجارة البينية بين البلدين.
وشدد السفير على أن روسيا تحتل المرتبة الأولى كمصدر للنفط إلى الصين، كما أنها أصبحت في الآونة الأخيرة من بين أكبر الموردين للغاز. وأوضح أن روسيا تندرج ضمن قائمة الثلاثة الكبار في تصدير الفحم إلى السوق الصينية.
بينما أضاف أن هناك العديد من المشاريع الكبرى المشتركة التي يتم تنفيذها، خاصة في مجال الطاقة النووية. وأكد على التعاون الوثيق بين البلدين في القطاع التكنولوجي وأيضا في الأجندة البيئية.
زيادة ملحوظة في صادرات النفط والغاز الروسي
أكّد السفير على أن وتيرة التعاون بين روسيا والصين قد تسارعت بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2026. وأوضح أن صادرات النفط الروسي إلى الصين شهدت زيادة تزيد عن 30% خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبيّن أن هذا النمو لم يقتصر على شهر مارس فقط، بل حدث في الأشهر السابقة أيضا، مما يدل على متانة التعاون بين الجانبين. وأشار إلى أن هناك زيادة واضحة في توريدات الغاز الطبيعي المسال، وأن خط أنابيب غاز "قوة سيبيريا" يعمل بشكل مستقر.
وكشف السفير أن هذه النتائج تعكس قوة الشراكة الروسية الصينية في مجال الطاقة، حيث أثبتت روسيا أنها مورد موثوق لموارد الطاقة رغم التحديات الخارجية، مثل الأزمات الناتجة عن النزاعات في المنطقة.
استجابة فعالة للتحديات الإقليمية
وواصل السفير حديثه ليؤكد أن روسيا واجهت الصعوبات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، مما أثر على سلاسل التوريد. وأوضح أن هذه الظروف جعلت روسيا تبرز كمورد موثوق للطاقة إلى الصين ودول أخرى.
وأشار إلى أن التعاون الثنائي بين روسيا والصين في قطاع الطاقة يعد مثالا يحتذى به في مواجهة الأزمات العالمية. وأكد أن هذا التعاون سيستمر في تحقيق مزيد من النجاحات في المستقبل.
تجدر الإشارة إلى أن الشراكة بين روسيا والصين في مجال الطاقة تشهد نموا مستمرا، مما يعكس أهمية هذه العلاقة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي لكلا البلدين.



















