+
أأ
-

كازاخستان تعيد توجيه صادراتها النفطية عبر مسارات جديدة

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان عن إعادة توجيه صادراتها النفطية، حيث تم تحديد كميات تصل إلى 260 ألف طن. وستتوزع هذه الكميات على مسارين بديلين، الأول عبر ميناء أوست لوغا الروسي على ساحل بحر البلطيق بكمية 100 ألف طن، والثاني عبر ائتلاف خط أنابيب بحر قزوين (CPC) بكمية 160 ألف طن. وتعتبر الوزارة أن هذين المسارين مثبتان تقنيا ويمثلان بديلا ناجحا في الوقت الحالي.

بينما أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكساندر نوفاك أن إمدادات النفط الكازاخستاني المتجهة إلى ألمانيا ستتحول اعتبارا من الأول من مايو الجاري عبر مسار التفافي يتجاوز خط "دروجبا" التقليدي. وأوضح نوفاك أن هذا القرار جاء بناء على اعتبارات تقنية تتعلق بالطاقة الاستيعابية.

وأشارت الاتفاقية الحكومية الموقعة بين كازاخستان وروسيا في يونيو 2002 إلى أن المشغل الوطني الكازاخستاني "غاز ترانس أويل" هو المسؤول عن عبور النفط عبر الأراضي الروسية. وبعد ذلك، ينتقل النفط إلى بيلاروسيا عبر شركة "غوميل ترانسنفت دروجبا" وصولا إلى نقطة التسليم على الحدود البيلاروسية البولندية.

تحديات جديدة تواجه صادرات النفط الكازاخستانية

أظهرت الأرقام الاقتصادية أن صادرات كازاخستان إلى ألمانيا عبر خط "دروجبا" كانت قد بلغت حوالي 2.1 مليون طن خلال عام 2025، وكانت السلطات الكازاخستانية تخطط لزيادة هذا الرقم إلى 2.5 مليون طن في عام 2026. ولكن التعديلات الأخيرة على مسارات العبور قد تعرقل هذه الخطط.

وشددت الوزارة على أهمية إيجاد بدائل جديدة لضمان استمرار تدفق النفط، خصوصا في ظل التحديات المتزايدة على مستوى السوق العالمية. وأكدت أن المسارات البديلة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية لصادرات النفط الكازاخستانية.

وأوضحت كازاخستان أن هذه التحركات تأتي في إطار جهودها لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين وضمان استقرار إمدادات النفط. كما أعلنت عن خطط مستقبلية لتوسيع شبكة تصديرها لتلبية احتياجات السوق العالمية.