استثمارات ضخمة تعيد تشكيل الساحل الشمالي بمشروع سياحي إماراتي مصري

حصل تحالف يضم شركة بالم هيلز المصرية وشركة ميران الإماراتية على قطعة أرض تصل مساحتها إلى 1350 فدانا في مدينة رأس الحكمة، بهدف تطوير مدينة سياحية شاملة على شواطئ البحر المتوسط. وأوضح التحالف أن المشروع يتضمن إنشاء منتجعات وفنادق عالمية، إلى جانب مرافق ترفيهية متكاملة، مما يجعله وجهة سياحية متميزة.
بينما توقعت الشركتان أن تصل المبيعات الإجمالية للمشروع إلى 750 مليار جنيه مصري، مما يعكس حجم الضخ الكبير للاستثمار في المنطقة. وأكدت الدراسات أن المشروع سيكون من بين الأضخم في تاريخ الساحل الشمالي، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة.
وأشارت المصادر إلى أن المشروع، الذي لم يُعلن عن اسمه الرسمي بعد، سيجمع بين الطبيعة الخلابة والخدمات الفاخرة، ليحوّل المنطقة إلى نقطة جذب سياحي عالمية. ويأتي هذا التوجه في إطار استثمارات كبيرة تشهدها المنطقة عقب الاتفاقات الأخيرة مع الإمارات.
مشروع رأس الحكمة يعزز استثمارات الإمارات في مصر
كشفت التحالفات الاستثمارية عن أن مشروع رأس الحكمة يأتي في إطار الزخم الاستثماري الكبير الموجه نحو المنطقة، بعد الصفقة الضخمة التي أبرمتها مصر مع الإمارات. وشددت المصادر على أن هذه الصفقة تعتبر الأكبر في تاريخ الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد.
وتمت الصفقة في فبراير الماضي بين الحكومة المصرية وشركة أبوظبي القابضة، حيث تضمنت ضخ 35 مليار دولار كاستثمار مباشر خلال فترة قصيرة. وأكدت التقارير أن 11 مليار دولار من الودائع الإماراتية تم تحويلها إلى استثمارات، مما يعكس ثقة الإمارات في السوق المصري.
وتعهدت الشركة الإماراتية بتطوير منطقة رأس الحكمة، التي تبلغ مساحتها 170 مليون متر مربع، مقابل 24 مليار دولار، مع احتفاظ الحكومة المصرية بحصة 35% من المشروع. وأظهر التوقعات أن المشروع سيجذب استثمارات تفوق 150 مليار دولار مع مرور الوقت.
تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية متكاملة
بينما يتوقع أن يساهم المشروع في تحويل منطقة رأس الحكمة إلى مدينة سياحية متكاملة، فإن الدراسات تشير إلى أهمية هذا الاستثمار في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي. وأكدت البيانات أن المشروع سيوفر الآلاف من فرص العمل، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وأعلنت الشركات عن خططها لتطوير المرافق والبنية التحتية بشكل يتناسب مع المعايير العالمية، مما يجذب السياح من جميع أنحاء العالم. وأكدت التقارير أن المشروع سيعزز من تنافسية مصر في السوق السياحي الإقليمي والدولي.
ويعتبر هذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات، مما يفتح آفاق جديدة للاستثمار والنمو في المنطقة.



















