الإمارات تعلن انسحابها من أوبك لتعزيز استثمارات الطاقة المحلية

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عن انسحابها من منظمة أوبك، في خطوة تهدف إلى تعزيز استثمارات الطاقة المحلية ودعم تطور القطاع. وأكدت أن هذا القرار يتماشى مع رؤيتها الاستراتيجية طويلة الأمد، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز مكانتها كمنتج موثوق في أسواق الطاقة العالمية.
وأضافت الإمارات أن استقرار منظومة الطاقة العالمية يعتمد على توفر إمدادات مرنة وبأسعار معقولة. وأوضحت أن الدولة، باعتبارها واحدة من أقل منتجي النفط تكلفة وكثافة كربونية، تعتزم زيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس يتماشى مع ظروف السوق. وبينت أن الأولوية ستكون لمعايير الاستدامة وخفض الانبعاثات.
وأشارت الإمارات إلى أن هذا القرار يأتي بعد عقود من التعاون البناء مع منظمة أوبك، حيث انضمت البلاد إلى المنظمة في عام 1967 واستمرت في عضويتها منذ قيام الاتحاد. وشددت على أنها لعبت دوراً محورياً في دعم استقرار السوق وتعزيز الحوار بين المنتجين والمستهلكين.
استمرار التعاون رغم الانسحاب
وأعربت الإمارات عن تقديرها لجهود منظمة أوبك وتحالف أوبك+. وأوضحت أن وجودها في المنظمة شهد تضحيات كبيرة لمصلحة الجميع، ولكن المرحلة الحالية تتطلب تركيز الجهود على الوفاء بالالتزامات تجاه الشركاء والمستثمرين. وبينت أن القرار يهدف إلى تلبية احتياجات السوق المستقبلية.
وأكدت الإمارات أن نهجها القائم على التعاون لن يتغير، حيث ستستمر في الاستثمار بكثافة في كامل سلسلة القيمة لقطاع الطاقة. وأوضحت أنها ستواصل التوسع في الطاقة المتجددة والحلول منخفضة الكربون، لضمان مرونة التحول في منظومة الطاقة العالمية.
وفي الختام، شددت الإمارات على أهمية دعم النمو الاقتصادي المستدام من خلال استراتيجيات الطاقة المتنوعة، مؤكدة على التزامها بالتطوير المستدام لمواردها الطبيعية.



















