+
أأ
-

أسعار الذهب تتجه للاستقرار مع انتظار الأسواق لقرارات باول وتأثيرات الصراع الإيراني

{title}
بلكي الإخباري

لم تشهد أسعار الذهب تغييرات ملحوظة خلال جلسة تداول متقلبة يوم الأربعاء، حيث يترقب المستثمرون تصريحات جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، لتقدير تأثير الصراع الإيراني على الاقتصاد العالمي. يأتي ذلك في ظل تعثر جهود السلام بين الأطراف المعنية.

وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتصل إلى 4597.07 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت انخفاضا في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى منذ بداية نيسان. واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران عند 4610.20 دولار.

وأفاد المستثمرون بأنهم يتوقعون أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه المقرر يوم الأربعاء. يبقى التركيز منصبا على التصريحات المرتقبة التي قد تؤثر على حركة السوق.

ترقب الأسواق وتأثيرات الصراع الإيراني على الاقتصاد

تتواصل التطورات حول الصراع الإيراني، حيث وصلت الجهود الرامية لإنهاء النزاع إلى طريق مسدود. وأعرب الرئيس الأميركي عن عدم رضاه عن آخر مقترحات طهران، مشيرا إلى أن إيران في حالة انهيار وتسعى لترتيب أوضاع قيادتها. هذا التصريح قد يؤثر بشكل كبير على الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، لا يزال سعر خام برنت يتجاوز 110 دولارات للبرميل، وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة بصدد تمديد حصارها على الموانئ الإيرانية. هذه الأحداث تساهم في زيادة الضغوط على أسعار الذهب.

كما يتجه المستثمرون نحو متابعة قرارات بنوك مركزية أخرى هذا الأسبوع، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا، حيث يتوقع أن تكون لها تأثيرات ملموسة على حركة السوق.

توقعات مستقبلية حول أسعار الذهب

أشارت مذكرة من ستاندرد تشارترد إلى أن أسعار الذهب قد تكون عرضة للتقلبات على المدى القصير، ومع ذلك، يتوقع المحللون أن تحقق الأسعار زخما في الأشهر المقبلة، لتعود إلى مستويات غير مسبوقة. العوامل الأساسية مثل التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية تبقى قائمة وتدعم الارتفاع.

وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% لتصل إلى 73.64 دولار للأوقية، بينما انخفض سعر البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1930 دولار، ونزل البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1453.91 دولار.