الملكية الاردنية تواجه تحديات مالية مع ارتفاع التكاليف التشغيلية

سجلت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية نتائج مالية متباينة في الربع الأول، حيث أظهرت زيادة في عدد المسافرين وإيرادات التشغيل، لكنها تعرضت لخسائر نتيجة لارتفاع التكاليف التشغيلية. وقد نقلت الشركة نحو 992 ألف مسافر خلال الربع الأول، محققة نمواً بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وارتفعت الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 195.5 مليون دينار، بزيادة قدرها 15% عن نفس الفترة من العام السابق. وفي ظل الظروف الجيوسياسية الصعبة، تواجه الملكية الأردنية تحديات كبيرة، حيث سجلت خسارة صافية بلغت 13.6 مليون دينار، في الوقت الذي كانت فيه خسارتها في الربع الأول من العام الماضي 6 ملايين دينار.
شدد سامر المجالي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، على أن الظروف الاستثنائية منذ اندلاع الحرب في فبراير قد أثرت سلباً على الأداء المالي للشركة. وأوضح أن إعادة توجيه الرحلات عبر مسارات أطول لتفادي مناطق التوتر أدى إلى زيادة الكلف التشغيلية.
تحديات الربع الثاني وتأثير أسعار الوقود
بين المجالي أن التوقعات للربع الثاني تظهر تحديات إضافية بسبب ارتفاع أسعار الوقود وانخفاض أعداد المسافرين، مما يتطلب اتخاذ قرارات استراتيجية تشمل إلغاء أو دمج عدد كبير من الرحلات. وأكد أن الشركة تعمل على الحفاظ على كفاءة التشغيل رغم هذه الضغوط.
وأكد المجالي على أهمية التواصل مع المسافرين، حيث اعتذرت الملكية الأردنية عن أي تأخير أو تغيير في مواعيد الرحلات، ودعتهم لمتابعة موقعها الرسمي للحصول على المعلومات اللازمة. وأوضح أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة للتعامل مع الأزمة بمرونة وكفاءة.
أضاف أن الملكية الأردنية مستمرة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية، حيث تم إدخال طائرتين جديدتين إلى الأسطول. وتوسعت الشركة بإضافة وجهات جديدة تشمل مصراته في ليبيا وميونيخ وهامبورغ في ألمانيا والشارقة في الإمارات، مما يعزز من قدرتها على تحسين الأداء المالي.



















