+
أأ
-

تصعيد إسرائيلي يودي بحياة عسكري وعائلته في كفررمان

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت مصادر رسمية في الجيش اللبناني عن مقتل عسكري مع عدد من أفراد عائلته جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في بلدة كفررمان الواقعة في منطقة النبطية. وأوضح الجيش أن الهجوم أسفر عن استشهاد المعاون علي رفعت جابر، الذي كان في منزله برفقة عائلته حين وقع الهجوم.

وعن تفاصيل الحادث، قال الجيش اللبناني في بيان رسمي إن الغارة الإسرائيلية جاءت دون سابق إنذار، مما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا. وشدد البيان على أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الاعتداءات.

وأعربت قيادة الجيش عن حزنها العميق لفقدان المعاون جابر وأفراد عائلته، مؤكدة أنهم قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الوطن. وبينت أن الشهيد وُلد في 23 نوفمبر في كفرتبنيت، وحقق العديد من الأوسمة والتكريمات خلال مسيرته العسكرية.

تصاعد العنف في الجنوب اللبناني

على صعيد متصل، أفادت تقارير من قيادة الجيش اللبناني عن مقتل شخصين آخرين، أحدهما عسكري، جراء غارة إسرائيلية على بلدة خربة سلم في منطقة بنت جبيل. وأوضحت المصادر أن أحد القتيلين كان على متن دراجة نارية حين تعرض للهجوم، مما يزيد من قلق السكان المحليين.

وأكدت التقارير أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تقتصر على كفررمان وبنت جبيل، بل شملت مناطق أخرى من الجنوب اللبناني، مما أدى إلى تزايد أعداد النازحين إلى العاصمة بيروت بحثًا عن الأمان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن مصادر عسكرية قولها إن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن إصابة اثنين من الجنود في وقت سابق، مما يشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة.

الآثار الإنسانية للاعتداءات

وفي ظل هذه الأوضاع، أفادت مراسلة RT بأن الغارات الإسرائيلية خلفت أكثر من 15 قتيلا، بينهم عسكريون ونساء وأطفال، بالإضافة إلى حوالي 20 جريحًا منذ صباح يوم الخميس. وذكرت أن العديد من العائلات تعاني من قلة الموارد والضغوط النفسية نتيجة استمرار الاعتداءات.

وأشارت التقارير إلى أن حركة النزوح من بلدات الجنوب باتت ملحوظة، حيث يسعى المواطنون للابتعاد عن مناطق الخطر. وبيّنت أن الوضع الإنساني يزداد تدهورًا مع استمرار الغارات.

في ختام حديثها، أكدت المصادر العسكرية أن الجيش اللبناني سيواصل جهوده لحماية المواطنين، داعيًا المجتمع الدولي للتدخل من أجل إنهاء هذه الاعتداءات المتكررة.