تصاعد الهجمات الاستيطانية في الضفة الغربية يثير قلق الفلسطينيين

قال محافظ نابلس غسان دغلس إن الهجمات التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تندرج في إطار محاولات تهجيرهم من أراضيهم. وأكد أن هذه الاعتداءات باتت تتكرر بشكل يومي، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
وأضاف دغلس أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدعم هذه الاعتداءات، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال يقوم بحماية المستوطنين، الذين يتسلحون بأسلحة متنوعة. وأوضح أن تفاصيل الاعتداءات تشير إلى حجم العنف الذي يتعرض له الفلسطينيون في مناطقهم.
وشدد على أن المستوطنين يقومون بوضع عبارات عنصرية على الجدران والأعمدة خلال اقتحاماتهم، مثل عبارة "لا مستقبل بفلسطين"، مما يعكس نواياهم لطرد 5.5 مليون فلسطيني من أراضيهم. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات.
إصابات جديدة في صفوف الفلسطينيين نتيجة الهجمات
أصيب سبعة فلسطينيين، يوم السبت، جراء هجوم شنه المستوطنون على بلدة جالود الواقعة جنوبي نابلس، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى في جبل جالس شرقي مدينة الخليل. وفي جالود، أصيب ثلاثة فلسطينيين وتم نقلهم إلى مركز طبي في بلدة قبلان.
وأوضح أن الهجوم في جالود جاء بعد تصدي الأهالي للمستوطنين، مما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة. وفي جبل جالس، أصيب أربعة فلسطينيين، بينهم سيدتان، جراء اعتداء المستوطنين عليهم.
بينما يواصل الفلسطينيون مواجهة هذه الانتهاكات، يبقى الوضع مقلقا، حيث تتزايد الاعتداءات على أراضيهم بشكل مستمر. وتعتبر هذه الأحداث جزءا من الصراع المستمر بين الفلسطينيين والمستوطنين.



















