مخاوف متزايدة حول مصير 15 صيادا يمني بعد اختفائهم في البحر الأحمر

أبدت السلطات المحلية في محافظة الحديدة اليمنية قلقها الشديد بعد أن فقد 15 صيادا من أبناء مديرية الخوخة في البحر الأحمر منذ أكثر من 20 يوما. وقد خرج هؤلاء الصيادون في رحلة صيد بتاريخ 12 أبريل، ولم يعودوا حتى اللحظة.
وأوضح مدير عام المصائد السمكية في البحر الأحمر أحمد هبة الله أن الفترة المعتادة لرحلات الصيد لا تتجاوز 10 أيام، مما يزيد من مخاوف عائلات المفقودين حول مصيرهم. وأشار إلى أن الرياح الشديدة والأمواج العاتية قد تكون وراء حادث غرق قاربهم.
وأكد أن الجهات المختصة في السلطة المحلية ووزارة الثروة السمكية قد أبلغت بالحادثة، وأن عمليات البحث عن الصيادين المفقودين لا تزال جارية. وبهذا الخصوص، أشار رئيس جمعية الصيادين في الخوخة فؤاد دوبله إلى أن عدد الصيادين المفقودين منذ بداية العام تجاوز 116 صيادا.
أوضاع مأساوية للصيادين في ظل الأزمات المتزايدة
وشدد دوبله على أن الصيادين يواجهون ظروفا معيشية صعبة بسبب اعتمادهم على البحر كمصدر رئيسي للدخل، حيث يتعرضون لمخاطر الغرق أو الاحتجاز. وتأتي هذه الأوضاع في ظل تدهور قطاع الصيد في اليمن نتيجة النزاع المستمر بين القوات الحكومية والحوثيين.
وبين دوبله أن الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاما قد أضرت بقطاع الصيد وأثرت سلبا على حياة آلاف الصيادين. وأكد أن هذا القطاع يشهد تحديات كبيرة في ظل الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها اليمن.
يذكر أن الأوضاع الاقتصادية في البلاد قد بلغت مستويات غير مسبوقة، مما يزيد من معاناة الصيادين والمجتمعات المحلية.



















